
بقلم : عطيه فرج
قدمت السفاره الايرانيه فى لبنان اليوم الخميس تفاصيل استدعاء السفير مجتبى امانى الى وزاره الخارجيه اللبنانيه على خلفيه منشوراته الاخيره التى تحدث فيها عن سلاح حزب الله . قالت السفاره فى منشور لها على الفيس : بوك قام سفير الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه فى لبنان السيد / مجتبي امانى بزياره الى مقر وزارة الخارجيه و المغتربين فى الجمهوريه اللبنانيه حيث قدم توضيحات للجانب اللبناني بشأن التغريدة التى نشرها مؤخرا مبينا ان مضمونها جاء عاما و شاملا ينطبق على جميع الدول بلا استثناء بما فيها ايران و تابعت السفاره فى منشورها اتت هذه الزيارة لتفادي اى التباس او سوء فهم محتمل بين البلدين بشأن محتوى التغريدة .
وأضافت : أوضح السفير امانى ضروره الحيلوله دون تمكين الأعداء من من ايقاع الفرقه بين ايران و لبنان معتبرا ان اليقظة و التعاون هما الضمانه لدرء مثل هذه المحاولات . واكمل أكد السفير الايرانى حرص الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه الثابت على دعم و استقرار الجمهوريه اللبنانيه و سياستها و استقرارها و أمنها و استعداد ايران الكامل لتعزيز الدعم و توسيع افاق التعاون الثنائي فى مختلف المجالات .
و تابعت :
ابدى السفير امانى استعداد الجمهوريه الاسلاميه الدائم المضى قدما لتفعيل العروض الايرانيه المقدمه فى هذا الاطار بما يخدم مصالح البلدين و الشعبين الشقيقيين.
وافادت الوكاله الوطنيه للاعلام :
اليوم الخميس ان السفير الايرانى لدى لبنان مجتبى امانى حضر الى وزاره الخارجيه اللبنانيه بناء على استدعاءه على خلفيه موافقه العلنيه الاخيره و قد التقى الامين العام السفير / هانى الشميطلى الذى ابلغه بضرورة التقيد بالاصول الدبلوماسيه المحدده فى الاتفاقيات الدوليه الخاصه بسياده الدول و عدم التدخل فى شؤونها الداخليه و هى ما تنص عليه اتفاقيات فيينا و كما استدعى وزير الخارجيه / يوسف رجا السفير الايرانى فى لبنان الى مقر الوزاره الثلاثاء الماضى و ابلغه احتجاجا على تصريحاته الاخيره .
تغريده امانى :
من ناحيه اخرى كان امانى قد نشر تغريده له على حسابه على منصه X قال فيها إن مشروع نزع السلاح مؤامرة واضحه ضد الدوله و أوضح فى الوقت نفسه ان فى الوقت الذى تواصل فيه الولايات المتحده تزويد الكيان الصهيوني بأحدث الاسلحه و الصواريخ تمنع دولا من تقويه و تسليح جيوشها و تضغط على دول أخرى لتقليص ترسانتها او تدميرها تحت زراءع مختلفه .
و شدد انه بمجرد ان تستسلم تلك الدول لمطالب نزع السلاح تصبح عرضه للهجوم و الاحتلال كما حصل فى العراق و ليبيا و سوريا .





