
رساله الى كل رجل رفقا بالنساء وخاصة في رمضان
بقلم الكاتب الصحفي سمير الشرنوبي
*إن مما ينبغي علينا معشر الرجال وخاصة في شهر رمضان العناية والرعاية والاهتمام وحسن الخلق وحسن التعامل مع الزوجات والأمهات والأخوات.*
*لا شك أنهن يتعبن في رمضان أكثر مما يتعبن في غيره من الشهور، وذلك مما تعلمون وخاصة من تجهيز الإفطار، وتجهيز وجبة العشاء، ثم بعد ذلك تجهيز وجبة السحر، ويشمل ذلك تربية الأبناء، وغير ذلك من الأمور.*
*فينبغي مراعاة ذلك أيها الناس، ربما يأتي بعضنا ممن ساء خلقه وقل احترامه، يتعامل مع أهله أشد المعاملة إن تأخر الإفطار، أو نقص شيء من الطعام، أو زاد شيء مما يغير مذاق الطعام، فتجده كأنه منذر جيش، ولا يراع تعب أهله، ربما ينام بعضنا ممن حرم استغلال الوقت في هذا الشهر المبارك فتجده نائما ربما من بعد صلاة الفجر إلى صلاة المغرب ما يقوم إلا للصلوات، وأهله ربما تحرم النوم من ذلك الإعتناء بالأبناء، فبعضهن تجد عندها صغار السن لا يعرفون النوم في النهار إلا من شاء الله، وتحرص كل الحرص على العناية بهم حتى لا يصحى زوجها وتحرم نومها، ثم يأتي وقت الاستعداد للإفطار فتجدها في مطبخها تتحمل شدة الحر، وتعب الصيام، وإعداد الطعام حتى ينتهي بها الوقت مع أذان المغرب، وربما أذن وهي مازالت تقدم الإفطار، فمن منا يشعر بهذا نحو أهله؟*
*فيا أيها الزوج، ويا أيها الأخ، ويا أيها الأب رفقا بالنساء، الله الله في حسن المعاملة، الرفق الرفق ،الرحمة الرحمة، فينبغي علينا جميعا معشر المسلمين أن نكون عونا لهن وخاصة في هذا الشهر المبارك، من خدمتهن، وإعانتهن، ومساعدتهن، وبما يحتاجينه، ولا ننسى أيضا الدعاء لهن في هذا الشهر المبارك.*
*فنسأل الله أن يجعلني وإياكم ممن يحسن التعامل مع أهله، وأن يوفقنا وإياكم لصيام وقيام وتلاوة القرآن والإكثار من الأعمال الصالحة في هذا الشهر المبارك، وأن يثبتني وإياكم على الكتاب والسنة حتى نلقاه، والحمد لله رب العالمين.*





