أخبار الأسبوعالأسبوع العربيمقالات

دور الدعم المجتمعي في التعافي النفسي

بقلم/د.لينا أحمد دبة 

التعافي النفسي بعد الصدمات لا يحدث في صمت. الناس لا يلتئمون وحدهم، ولا يمكن لأي علاج أو دواء أن يملأ الفراغ الذي تتركه الحرب أو العنف أو النزوح. هنا يأتي الدعم المجتمعي ليكون الجسر بين الألم والشفاء.

الدعم المجتمعي يعني أن يكون هناك من يسمعك، يشاركك شعورك وهمك، أو حتى يبسط لك مساحة آمنة للتعبير عن الألم. أصدقاء، جيران، مجموعات دعم، أو مبادرات محلية، كلها تساهم في إعادة الثقة بالذات وبالحياة.

كل لقاء، كل جلسة، كل كلمة دعم، تعطي شعوراً بالأمان والانتماء. هذا الشعور يعيد للشخص القدرة على مواجهة الحياة تدريجياً، ويخفف من آثار الصدمة النفسية.

الدعم المجتمعي ليس رفاهية، بل ضرورة للنجاة النفسية. هو أداة قوية لمواجهة العزلة، للحد من القلق والاكتئاب، ولتعليمنا أن الشفاء لا يحدث في الفراغ، بل في تلاحمنا مع بعضنا البعض.

 

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى