أخبار

خرجت لإنقاذ طالبة… فعادت مكسورة ومفصولة

خرجت لإنقاذ طالبة… فعادت مكسورة ومفصولة

متابعة/ محمد صالح العوضى

 

0الأب والقائدفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي

مقالات ذات صلة

 

رئيس جمهورية مصر العربية

 

تحية تقدير واحترام،

 

أتقدم إلى سيادتكم بهذه الاستغاثة،

 

أنا ابنتكم المواطنة المصرية

 

نجلاء فتحي السعيطي

 

بعد أن ضاقت بي السبل، وتعرضت لظلم جسيم أثناء أدائي لعملي بإحدى مؤسسات الدولة.

 

أنا موظفة مؤقتة (أجر يومي) بالمدينة الجامعية – جامعة المنيا، وأعمل مشرفة خلال فترة المبيت الليلي من الساعة الثامنة مساءً حتى الثامنة صباحًا، ومكلفة بالإشراف على مبنى (2 ب) – كلية الهندسة.

 

بتاريخ الاثنين 17 ديسمبر 2024، وفي تمام الساعة الثالثة فجرًا، وأثناء وجودي في نوبتجية العمل الرسمية، قمت بطلب سيارة إسعاف لنقل طالبة مريضة من غرفة رقم (41) – الفرقة الإعدادية بكلية الهندسة – إلى مستشفى الجامعة الثلاثي، وتمت جميع الإجراءات الطبية اللازمة للطالبة.

 

وأثناء عودتنا إلى المدينة الجامعية، وفي تمام الساعة الخامسة صباحًا، تعرضت سيارة الإسعاف لحادث تصادم مع سيارة ملاكي، وكان بداخل سيارة الإسعاف كلٌّ من السائق والطالبة وأنا كمشرفة مرافقة.

 

وقد أسفر الحادث عن إصابتي أنا فقط بإصابة بالغة تمثلت في:

 

كسر بالركبة

 

تمزق وخلع بالرباط الصليبي الخلفي

 

مما استلزم خضوعي لعملية جراحية ورحلة علاج طويلة.

 

إلا أن الصدمة الكبرى كانت في تصرفات القائمين على الإدارة العامة للمدن الجامعية، حيث قاموا بالتصالح وديًا مع صاحب السيارة الملاكي لإصلاح سيارة الإسعاف، دون تحرير محضر رسمي يثبت الواقعة أو الإصابات، وتم إنهاء الأمر في صمت تام.

 

بل وتم رفع تقرير إلى رئيس الجامعة يفيد بأن الحادث كان مجرد تصادم سيارتين دون أي إصابات، مع نفي وجودي في الحادث أو حتى وجودي بالعمل في هذا اليوم، والادعاء زورًا أن إصابتي حدثت خارج نطاق العمل.

 

وعوضًا عن إنصافي، فوجئت بعد تقدمي بطلب إجازة مرضية مرفق بتقرير طبي رسمي، بقيام الإدارة بـ فصلي فصلًا نهائيًا تعسفيًا، في محاولة صريحة لإخلاء مسؤوليتهم القانونية والإنسانية، وكأن إصابتي أثناء أداء عملي لا تعني شيئًا لكوني موظفة مؤقتة.

 

لقد تسبب هذا الظلم في:

 

تدمير مستقبلي المهني

 

تحميل أسرتي أعباءً اقتصادية جسيمة

 

تدهور حالتي النفسية والصحية

 

ضياع حقي القانوني والإنساني

 

وكأن الموظف المؤقت لا قيمة له، ولا كرامة، ولا حق في الحياة.

 

سيدي الرئيس،

 

إن قضيتي لا تمثل حالة فردية، بل تعكس واقع آلاف العاملين المؤقتين داخل الجامعات المصرية، ممن يفتقرون لأي حماية قانونية في حال تعرضهم لإصابة أو خطر أثناء العمل.

 

لذلك ألتمس من سيادتكم:

 

التدخل العاجل للتحقيق في الواقعة وكشف ملابساتها كاملة.

 

إلغاء قرار فصلي التعسفي وعودتي إلى عملي.

 

محاسبة كل من تورط في طمس الحقائق والتلاعب بالوقائع.

 

العمل على سن تشريعات تحمي العمالة المؤقتة من هذا المصير القاسي.

 

ثقتي كبيرة في عدالة سيادتكم، وفي أن مصر التي تحمي أبناءها لن تقبل أن يُهدر حق مواطنة أدت عملها بإخلاص.

 

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،

 

مقدمه لسيادتكم

 

نجلاء فتحي السعيطي

 

رقم القومي 29203232402528

خرجت لإنقاذ طالبة… فعادت مكسورة ومفصولة
خرجت لإنقاذ طالبة… فعادت مكسورة ومفصولة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى