أدب وشعر

تمكين المراة سياسيا واقتصاديا اهم محاور المناقشة بالحوار الوطنى

بقلم / نوال عبد المتعال
باحثة فى شؤون المراة
أبرز التوصيات بالمحور السياسي في الحوار الوطني …
التوسع في تمكين المراه لسوق العمل .
ويأتي ذلك انعكاسا لرؤية السيد الرئيس السيسي القائمة
دائما على الإشادة بدور المرأه المصرية . فهو يراهن دائما عليها
وعلى حكمتها وعلى وفائها وإخلاصها وإرادتها القوية
على إنجاح المشروع الأسري وكل من تتولى أمورهم
سواء على المستوى الأسري أو المجتمعي أو العملي والقيادي .
وكان من أبرز وأهم الخطوات الداعمة من السيد الرئيس للمراه المصرية المستضعفة
مبادرة( سجون بلا غارمات) و التي تعد الشرارة الأولى لذلك الدعم
وأولى خطوات تقليل الحمل والمعاناة من على كاهل الكثير من النساء الغاريمات
اللاتي دخلن السجون بسبب ديون . وقد توالت المبادرات
التي تعمل على التمكين الإقتصادي للمراه مثل مشروع (تحويشة)
بالتعاون مع المجلس القومي للمراه والبنك المركزي المصري .
كذلك تفعيل دور الميسرات الماليات التي يتولين نشر الثقافة المالية
والشمول المالى للسيدات المستهدفة . وقد اوصى السيد الرئيس
بإيجاد آليات تعمل على دمج المراه في سوق العمل
بما في ذلك ضمانات إجتماعية وتشريعية تحميها وتشجعها
وتحول مسارها من العمل بالقطاعات الغير رسمية للعمل

في قطاعات رسمية بضوابط وقوانين ومظلة حماية لها ،

وتهيئة البيئة المناسبة لذلك كحمايتها من جميع أشكال العنف سواء معنوي
أو جسدي أو حتى لفظي . فكان لابد من وضع آليات تحميها
من التحرش أثناء تأدية عملها وحمايتها من الإبتزاز بجميع اشكاله .
كذلك أوصى المجلس القومي للمراه بوضع تشريعات قانونية تحرم
وتجرم عملية الختان وسد أي ثغرة قانونية لإجراءها
وتوقيع عقوبات على اي جهة طبية أو أطباء أو ممرضين حال قيامهم بتلك العملية
ومسائلتهم قانونياً . وحقيقة فبالرغم من أن المراه تعيش عصرها الذهبي الآن
في ظل حكم الرئيس السيسي إلا أنه ما زالت نسبة المراه في سوق العمل ضعيفة نسبياً.
وبعد قرار السيد الرئيس بإحالة مخرجات الحوار الوطني وتوصياته للجهات المعنية
لدراستها فإننا نأمل أن يكون ملف المراه في الحوار الوطني حاويا من التوصيات
ما يمكنها فعلياً اقتصاديا وسياسيا وإجتماعيا. وان ينصفها وأن يحقق مبدأ المساواة
بينها وبين الرجل في الحق في العمل ويحقق الدمج العادل للمراه في سوق العمل
دون أدنى إنتقاص من حقوقها كفرد بالمجتمع . _و هنا لا بد أن نشهد
بأن توصية الرئيس بدراسة مخرجات الحوار الوطني
وتفعيلها على أرض الواقع من خلال الجهات المعنية لهو وفاء بالعهد
وإهتمام وتقدير من القيادة السياسية لمجهود 100 يوم من العمل
والإجتهاد والجهد في وضع مقترحات مجتمعية وسياسية واقتصادية
للنهوض بالجمهورية الجديدة وإلزام وإلتزام بتلك المخرجات والمقترحات
والتوصيات لصالح المجتمع . وأخيرا … فإن الحوار الوطني
هو بمثابة خارطة طريق جديدة في الجمهورية الجديدة
التى نتمناها لمصرنا الحبيبة برعاية قيادتها الحكيمة
وتجديدا للثقة بين الشعب بجميع أطيافه و قائده . حفظ الله مصر .

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى