مقالات

تحتاج المرأة من يلامس قلبها لا جسدها .. تحتاج من يسرق إنتباهها لا من يسرق راحتها

تحتاج المرأة من يلامس قلبها لا جسدها .. تحتاج من يسرق إنتباهها لا من يسرق راحتهاتحتاج المرأة من يلامس قلبها لا جسدها .. تحتاج من يسرق إنتباهها لا من يسرق راحتها
كتبت/وفاء المصري
مُــــــــــعــــظم البـــــنــــات بتمُر بفتره صعبة بتهدها وبتيجي عليها بعد الفترة دى بتتحوّل نهائيًا لشخصيه تانيه غير اللي إنت وكُل اللي حواليها كانوا يعرفوها بيها بتوصل لأعمق مكان جواها وبتنفجر زى البركان بدون أى تفكير منها بتوصل للحالة دى بشكل مأساوي ..
بتمُر بسلسلة أحداث في حياتها من خذلان متكرر من أقرب الأشخاص ليها,وضربات من الدُنيا بدون أدني رحمه,وبعدين ييجي دور الأهل والتعصب بشكل مستمر , علاقات من سنين بتنتهي قدام عينيها بدون مبرر , وكأن العالم إجتمع عليها إنه متعمد يأذيها ويوصلها إنها تكره كونها بنت وبينها وبين نفسها ..
تقف وتبص لنفسها وتسترجع كل ذكرياتها وتدور علي اللحظات الحلوة وتلاقيها معدوده دقائق والحزن ساعات والبؤس ليالي والقهر سنين , وتبدأ العُزلة عن كل اللي حواليها , ويبدأ البرود يتملكها ويحوّل قلبها لثلج , وبقت من غير احساس وده أسوأ شعور إنها مبتحسش ..
كانت زمان بتتعلق بالأشخاص بسرعه من نظرات أو كلمات , مكنتش بتعرف تفرق بين الحب والأعجاب
كانت سند مكسور بيتسند عليها ومحدش بيفكر يقولها مالك , كانت الطيبه اللي بترضي كل اللي حواليها ومش مهم نفسها ..
حالياً العُزله جعلت منها عصفورة بمخالب صقر البنت اللي كانت وردة الكل قادر يكسرها بقي ليها شوك وبيتعملها حساب قبل ما تتأذي , إتغيرت وإتغير تفاصيلها , ساعة في الرسم أحسن من كلام في شات بالساعات الشغل والسفر وتكوين كيان خاص بيها له الأولويه عن الإرتباط بشخص يعاملها كأنه شاري عصفور في قفص ومش هيخرجه منه غير لما يموت ويشتري غيره ..
ومع الوقت وبمنتهي التلقائيه الضحكه مش بتفارق وشها لدرجة إن كل اللي يشوفها عمره ما يتخيل ولو للحظة إن البنت دى مرّت بكل الأحداث دى وبقت أقوى بفضل نفسها مش بفضل شخص عليها واللي يعرفها يا بيحاول يقلدها وبيفشل يا بيغير منها وبيفشل برضو إنه يأذيها .. الانثـــــــــــــــــــــــــــى عندما تشعر بشخص يدللها يهتم بها يلاعبها يلاطفها مثل طفلة صغيرة ..تكون مثل فراشة في حقول الياسمين ..أحيانا يوجد نساء من الاربعين والثلاثين والعشرين والخمسين .كأنهن جدار مهشم يكاد أن يسقط!
لذلك يجب ان تكون سند لها لماذا؟لأن كل انثى تحتاج للمعنويات للأمل .لكن للاسف التهميش هو اساس في مجتمعنا العربي .عندما تكبر الانثى يعتبرونها مثل علبة دواء انتهى مفعولها ولكن العكس
تحتاج المرأة من يلامس قلبها لا جسدها .. تحتاج من يسرق إنتباهها لا من يسرق راحتها تحتاج من يُظهر إبتسامتها لا من يتفنن بإسقاط دمعتها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى