
تجربتي مع الأفلام الأسباني.
إيمان صلاح تكتب:
تجربتي مع الأفلام الأسباني تنجح في أغلب الأحيان.
وقفتُ مدهوشةً أمام روعةِ الإخراج والأداء التمثيلي، تعجبني دائما فكرة البطل الأوحد بالقصة والمكان الواحد حتى أننى تخيلتها قصة قصيرة كتبت بطريقة مبهرة لتصنع فيلما به عبقرية.
الوقت يُداهمها الساعات ثقيلة داخل الحاوية الضخمة والأيام هكذا تمر كل ليلة تقول الأمر ربما لا ينجح لكنه ينجح.
ثمة من يستطيع التمسك بالحياة إن أراد ذلك وثمة من يغادرها بإرادته منتحرا حتى أنها حاولت فعل ذلك بلحظة شعرت أن لا جدوى من العيش لأنها بالنهاية ستموت غرقا أو جوعا داخل الحاوية هكذا ذهب عقلي وأنا أشاهد كم عانت تلك الفتاة وكافحت وحدها بعرض البحر دون غذاء أو ماء لكنه ذاك الأمل النابض بداخلها جنينها الذي يركلها ليعطيها أمل البقاء.
رأيت لأول مرة كيف تلد امرأة وحدها دون تدخل من أحد الأمر رهيب حقا حتى أنني فكرت كثيرا أي أقدار تقودنا نحو المواقف تجعلنا نصنع مستحيلات لم أكن أتخيل إن وصف لي أحدهم المشهد.
هذا النوع من الأفلام يبدو كئيبا في ظاهرة لكن باطنه عكس ذلك ،حدث ذاتك دائما أنك تملك القدرة على فعل أي شيء بالحياة .
تعلم أن كل ألاشياء تصلح للاستخدام سوف تحتاج يوما ما ما أهملته ربما سينفعك حتى وإن كانت المزيد من علب حفظ الطعام أو سماعات الهواتف.
بقلم إيمان صلاح
nowhere






