أخبار محليه

اليوم

اليوم

بقلم د. وائل فؤاد نجيب 

اليوم هو يوما تاريخيا في تاريخ وطننا الحبيب مصر مصرنا الابية الشامخة العالية الراقية العظيمة نعم اليوم اكد الشعب المصري علي مدي نموه وتأصل جذوره التاريخية في الفهم والتطبيق لمفاهيم اساسية في حياة كل امة .

لقد انتهي السباق الانتخابي وعرف كل مرشح مدي ثقله في الشارع ومدي وضوح برنامجه الانتخابي في اذن وعيون ورؤوس الناخبين. تبين للعالم كله ان المواطن المصري مواطنا يعرف اولوياته ويعرف انه يحتاج ان يبذل مزيد من الجهد والطاقة لاستكمال ما تم البدء في تنفيذه واصبح في منتصف الطريق واصبح واجبا انجازه وتحمل تكلفة انجازه حتي لايضيع هباء ما تم انجازه ولجني الثمار المتوقعه من الانجازات المتضفرة والمبنية علي بعضها البعض . لقد ضحي المصريون واعلنوا انهم يدركوا اهمية التضحية لانهاء الانجازات وتبين ايضا للمصريين ان الوقت قد حان للعمل الجاد والشاق والكف عن الكلام والتنظير وادعاء العلم ببواطن الامور والبحث عن المصلحة المباشرة والمنفعة السريعة ونظرية اكلني النهاردة وموتني بكره والاتتقال الي نظرية الزرع والحصاد وان المصريين اشتركوا في الماضي في التعب والتضحية الي نظرية ان لاصوت يعلو فوق صوت معركة البناء وتغيير وجه مصرنا الحبيبة 

من المؤكد ان الظروف الخارجية اثرت تاثيرات غير متوقعه وكشفت الكثير والكثير عن حقيقة قوتنا وحقيقة اخلاقيات الاخرين وكيف اختاروا مصالحهم مع من ادعوا انهم يدينوه وهم اليوم يتعاونوا معه تعاونا رسميا صريحا واضحا تعاونا ليس فيه لبس تعاونا يعرض بعض مصالح مصرنا الحبيبة للخطر المحدق 

لقد عرف العالم ان قيادة مصر لها اخلاقيات وتتعامل بشرف وتسلك بامانه بدون اعتداء ولا غطرسة وهو ما يعرض مصرنا الحبيبة لضغوط مستمرة لا يعرف مداها الا الله ولن ينقذنا منها الاسواه عاشت مصرنا العظيمة الحبيبة قوية شامخة ونرفع قلوبنا الي الله طالبين العون للقيادة السياسية والحكمة في مرحلة جديدة حرجة وحساسة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى