
وجيه الصقار
مع ضيق الأرزاق وانهيار الأخلاق كان غرق الشباب المصري هو الحل الوحيد فى مركب الموت قرب السواحل اليونانية به 750 منهم نحو 250 مصريا، نجا منهم 43 فقط والباقون استقروا وارتاحوا فى قاع البحر، هل من الطبيعى ألا يلتفت الإعلام الوطنى للكارثة وأسبابها ؟!، شباب وأطفال مصر دفعهم اليأس للموت، مع تجاهل ظروفهم المستحيلة حيث لا مستقبل أو أمل، يتخرج سنويا نحو 1.5 مليون شاب بين جامعى وفنى بلا عمل، الانتظار طال والأمل لن يأتى، لتكون المأساة هى الحل، لم نجد أى تحرك لإنقاذ الجيل وخلق فرص عمل تأوى أولاد الشعب، وتنقذهم من البؤس ..الدولة أصبحت تحتاج خطة عاجلة واضحة معلنة لاستيعاب البطالة والخريجين ضمن برنامج اقتصادى جديد، فهم طاقة بناء فاعلة، لم تحاول أى جهة أن تبحث الظاهرة وأخطارها، ومسئولية الدولة عن أرواح أولادها.. اللافت للنظر أن الرئيس الامريكى الأسبق باراك أوباما للأسف_ انتقد تجاهل غرق المركب وموت المئات منهم أطفال وسيدات، ووصف الإعلام بأنه غير عادل …هل تستجيب الدولة لنداء الشباب الذى ملأ الطرق والمقاهي ؟!





