“المؤمن كيس فطن
تقرير فهيم سيداروس
قمت بإعداد تقرير عن المتسولين والشحاتيين
المتسولون
هل هم أموات يمارسون مهنة الحياة؟..
المتسولون سلاح خطير ولابد من ردعهم بشدة، نظرا لحجم حالات الخطف والسرقة داخل القري المصرية في الآوان الأخيرة …
التسول ظاهرة يجب القضاء عليها واقتلاعها من كل المجتمعات
المتسولون ليس أولئك الذين يلبسون ثيابآ رثة ويمدون أيديهم في الطرقات..
ظاهرة منتشره جدا ونتمني القضاء عليها..
نتمني وجود حمله قويه ومستمره لحث الناس على عدم إعطاء تبرعات إلا من خلال المؤسسات الخيريه..
كل الشحاتين من سيدات ورجال
في شهر رمضان لم نجد واحدا فيهم يصوم
وكل الشحاتين ومعهم أولاد كتيرة من أجل زيادة مصادر الدخل تكون أكتر
والواحد فيهم أغني من جدك وأبوك
هما شحاتين وليس فقراء
الناس المحتاجين فعلاً لا يتسولوا ، تجدهم حوالك في كل مكان.. من
بواب العمارة، فراش المدرسة، الساعي في المصلحة الحكومية، اليتيم بعائلتك، عامل النظافه، عمال المستشفي، المرضى أمراض تمنع من العمل، عمال تستحق بقشيش..
﴿ لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾
المتسولون أغلبهم عصابات منظمة ممنهجة
ولهم تنظيم ممنهج وهيكل إدارى هرمى..
ففي أعطائك لهم انت تساهم في جرائم خطف أطفال، وتعذيب، وتجارة مخدرات، ودعارة، وسرقة،
لان كل الشحاتين دول بيحسنوا دخلهم عن طريق جرائم أخري إضافيه كما ذكرت
لماذا أغلبية المتسولات تقريباً يلبسوا “نقاب”
ليس من كثرة الورع، والتقوي…
من الأخر المتسولات لهم حياة تانية مثل حياتنا بالظبط.. تجلس على كافية، تدخل سينما، من رواد مطاعم من ثلاث لخمس نجوم
وإن 100% من المتسولين الرجال مدخنين ويمكن 90%..
ويتعاطون برشام حتي يكون قادر علي الشغل ويلف طول اليوم فى الاتوبيسات والمترو !
انت تساهم بفلوسك لتنعيم المتسولين والشحاتين لمجرم خاطف طفل، وحارق قلب ام وأب..
كن غليظ القلب أمام الأطفال و العاهات و العجزة..
هذه عدة النصب، الصدقات مكانها معروف والجهات الامينة معروفه وكتير..
النصب ده عالم أكبر مما تتخيله شحات في الشارع دول عصابات منظمة
الأقربون أولى بالمعروف….
يلفوا البلد ولديدهم صحة أحسن منى
ولبسهم نضيف، ببقي نفسي اقولهم أتكسفوا على دمكم.. أشتغلوا، كلنا ظروفنا أصبحت صعبة..
تكلمنا الآن هن بلطجية الأرصفة وسوف نكلم في حلقة أخري عن بلطجية المواقف
نتمي الحكومة تقضى على بلطجية الارصفة بالمواقف تحت إشراف المسئولين..
القضاء على المتسولون بإشارات المرور بكافة أنحاء الجمهورية..
نوع أخر من التسول
هل سمعت يوما ب “المتسولين المسافرين”؟
مكتوب على اللافتة :”انا اسافر حول العالم بدون مال, رجاء ادعمني في رحلتي”
إنهم منتشرون جدا في جنوب شرق آسيا.
يسافر هؤلاء الأشخاص إلى بلدان مختلفة ويتوسلون للحصول على المال من السكان المحليين لمواصلة السفر.
بشكل عام ، الغرض من السياحة ، خاصة في دولة نامية مثل تايلاند ، هو جلب الأموال إلى اقتصادهم وتحسين مستوى معيشتهم.
لهذا السبب سمحوا لهؤلاء الأجانب بالدخول لبلدهم، أي أنك تحصل على رحلة لطيفة وتلقي نظرة عن قرب على ثقافتهم بينما يحصلون هم على تدفق نقدي و عملة صعبة لبلدهم.
و لكن للأسف، هؤلاء “المتسولون المسافرون” لا يجلبون أي أموال إلى البلاد السكان المحليون، الذين غالبا ما يكونون فقراء وبالتأكيد أقل ثراء من هؤلاء المستولين، يمنحونهم بعض المال بدافع من اللطف و الكرم ومن عامل الصدمة المتمثل في رؤية شخص غربي أبيض يتسول في بلدهم.
هؤلاء المتسولون يأخذون العديد من الأشياء للبلدان التي يتسولون فيها و في المقابل لا يعيدون شيئًا لها .
أسوأ جزء هو أنه في تايلاند، غالبا ما ينتشر هؤلاء المتسولون أمام المعابد. في البوذية، يحب التايلانديون القيام بالأعمال الصالحة من أجل “مقابل ديني”. إنه مشابه للزكاة و الصدقة في دينهم.
لذا فإن هؤلاء المتسولين يستغلون عمدًا الممارسات الدينية التايلاندية من خلال الإنتشار خارج المعابد حيث يعرفون أنهم سيحصلون على ربح جيد من التايلانديين المتدينين (يعني كمن ينشرون امام المساجد لاستغلال تدين المصلين و صدقتهم).
إنه أمر مقزز فعلا قامت تايلاند بسن قانون للتو يجعل من غير القانوني للأجانب التسول (السجن لمدة تصل إلى شهر) ويمنع التايلانديين المحليين من اعطاء أموالهم لهم (غرامة مالية لمن يعطي لهم أموال). سنرى ما إذا سيتم فرضه فعلا أم يبقى مجرد حبر على ورق…
تعد ظاهرة التسول من الظواهر الاكثرانتشارا في مجتمعنا بل اصبحت مشكلة من اهم المشكلات
التي توجد في كل المجتمعات
حيث ينتشرون ويتوزعون هؤلاء المتسولون في الشوارع العامة وعلي الارصفة وفي الطرق والمحلات التجارية والاسواق والاماكن التي يوجد بها تجمع وازدحام نجدهم بالاكثر هناك
وعلي الرغم من المحاولات والجهود في ايقاف تلك الظاهرة اننا ما زلنا غير قادرين علي التخلص منها او تغير مفهوم التسول لهم ومايقومون به من خطورة بجميع الاشكال الاجتماعي والاخلاقي والحضاري
مشاكل واسباب التسول ومنها :
مشكلة الفقر :-فنجد ان البعض يتسولون لعدم مقدرتهم علي الطعام وعلي اعالة اسرتهم واولادهم ولا يمتلكون مايكفيهم من طعام ليوم واحد
مشكلة العلاج :- والبعض نجده لايوجد لديهم المال الكافي لعلاجهم ولا يقدرون علي تكاليف العلاج التي تفوق مقدرتهم فيلجاؤ الي التسول ليكون هذا دافع لهم وهو البحث عن العلاج
التعود :- ان بعض المتسولون مع الاسف الشديد يتسولون بالوراثة لانهم ورثوا هذه العادة وهذا الاسلوب الخاطيء والمسيء من الاباء والامهات والاقربين لهم الذين وجودهم منذ الصغر يتسولون من دون اي احراج
ومن هنا نجد؛- ان من السهل عليك اقناع المتسول من اجل العلاج ان يتوقف عن التسول بانك تتكفل علاجه من جهات معينة للخدمات والرعايات الانسانية والاجتماعية
اما الخطورة كل الخطورة :- في المتسول بالوارثة فيحتاج لبذل الكثير والكثير من الجهد والاقناع والمحاولات الكثيرة لاقناعه فقط عن التوقف عن التسول
ولعلاج التسول والتخلص منه:- علي الرغم ان التسول من المظاهر والمشاكل المنتشرة في كل المجتمعات بالعالم اجمع نجدها من اصعب الحالات لذلك علي الجهات المسؤلة والامنية الخاصة باصلاح المجتمع ان توضع بعض االنصوص وان تتخذ القرارت بسرعة
القضاء علي التسول يجب الاتي :-
تشجيع المتسولون علي العمل والكسب بدلا من ان يلجاؤ الي التسول كحل مشكلة الفقر والحاجة وسد متطلبات الاسرة
تحسين للاوضاع الاقتصادية بالبلاد
التكفل بالايتام ورعايتهم رعاية كاملة وان يتكفلون بجميع متطلباتهم بالتعاون مع الجهات الاجتماعية والخيرية
توعية الاسرة علي عدم تشجيع الاولاد علي فعل وعمل التسول وضرورة حثهم علي عدم مد ايديهم لطلب المعونه والحاجة من اي احد ما دامو قادرين علي العمل. والكسب
والتسول سلوك غير اخلاقي وغير حضاري امام الاجانب والسياحة لبلادنا فيجب التنبيه وسرعة اتخاذ القرارات وتطبيبيقها ووضع القوانين للقضاء علي التسول لان التسول ظاهرة غير صحيحةلتاريخنا وحضارتنا وعاداتنا وتقاليدنا امام الاجانب
فيجب سرعة اتخاذ القضاء علي التسول وانهاء الظاهرة بشكل قاطع لانها مشكلة من اكبر المشاكل التي تواجها الحضارات والشعوب والمجتمعات..



