أدب وشعر

الصحابية فاطمة بنت

عم النبي

الصحابية فاطمة بنت عم النبي

بقلم / محمـــد الدكـــروري

الصحابية فاطمة بنت
لقد لعبت الصحابيات دور بارز في تاريخ الدعوة مع النبي صلي الله عليه وسلم، فجاهدت وشاركت معه صلي الله عليه وسلم كل أموره، وإن من الصحابيات الكريمات الفضليات هي السيدة فاطمه بنت الزبير وكان أبوها، هو الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة، بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أدد، والزبير بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، هو كبير بني هاشم بعد أبيه وسيدهم في حرب الفجار، وقد ساهم في إنشاء حلف الفضول، وهو دليل على نقاءه وسعيه في نشر الفضيلة والحق والعدل، وحلف الفضول هو أحد أحلاف الجاهلية الأربعة التي شهدتها قريش.
وقد عقد الحلف في دار عبد الله بن جدعان التيمي القرشي وهو أحد سادات قريش وذلك بين عدد من عشائر قبيلة قريش في مكة، بعد شهر من انتهاء حرب الفجار بين كنانة و قيس عيلان، وقد توافق عليه بنو هاشم وبنو تيم وبنو زهرة حيث تعاهدوا فيه على أن لا يظلم أحد في مكة إلا ردوا ظلامته، وقد شهد النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الحلف قبل بعثته صلى الله عليه وسلم، وله من العمر عشرين سنة، وقال عنه لاحقا ” لقد شهدت مع عمومتي حلفا في دار عبد الله بن جدعان ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو دعيت به في الإسلام لأجبت ” وكان سبب إنشاء حلف الفضول هو أنه أتى رجل من زبيد خرج بتجارة فاشتراها منه العاص بن وائل وكان ذا قدر بمكة وشرف فحبس عنه حقه فاستعدى عليه الزبيدي الأحلاف لعقة الدم.
وهم عبد الدار ومخزوم وجمح وسهم وعدي، فأبوا أن يعينوه على العاص بن وائل وانتهروه، فصعد الأسدي جبل أبي قبيس عند طلوع الشمس وقريش في أنديتهم حول الكعبة ونادى بأعلى صوته يا للرجال لمظلوم بضاعته، ببطن مكة نائي الدار والنفر، ومحرم أشعث لم يقض عمرته، ويا للرجال وبين الحجر والحجر، إن الحرام لمن تمت كرامته، ولا حرام لثوب الفاجر الغدر، والزبير بن عبد المطلب، هو أكبر أعمام النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أدركه النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل أنه قد بعثه أبوه عبد المطلب إلى يثرب ليمرّض أخاه عبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمكث عنده حتى حضر وفاته ودفنه ولم يدرك البعثة النبوية، وقد تزوج عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
ومن أبنائه، هو الصحابي عبد الله بن الزبير المطلبي، وضباعة بنت الزبير، وأم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب، فالسيده فاطمه بنت الزبير، هي بنت عم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقيل بأنها هاجرت من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة برفقة إبن عمها الإمام علي بن أبي طالب ومعها فاطمة الزهراء بنت النبى صلى الله عليه وسلم، وزوجة الإمام على، وفاطمة بنت أسد وأم ايمن السيده بركة، وزاد بعضهم وقيل ومع فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب وفاطمة بنت عتبة، والهجرة النبوية هي حدث تاريخي وذكرى ذات مكانة عند المسلمين، ويقصد بها هجرة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وأصحابه من مكة إلى يثرب والتي سُميت بعد ذلك بالمدينة المنورة، بسبب ما كانوا يلاقونه من أذى وعذاب من زعماء قريش.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى