
الرسالة
في رحله العمر القصيرة جداً بمقياس الزمن
الطويلة جداً بكم الأحداث التي تصنعها الحياة تعترينا لحظات الإنتشاء بعد الإنكسار
تتحول لحظات الحزن إلى سعادة حقيقية
تهون في أعيننا كل الأشياء العظام
حين ندرك إنها راحلة شئنا أم أبينا.
في ثوان تدركنا القوى الكامنة فلا نعرف مستحيلاً ولا صعب ولا نادر وبدقائق أخرى يلبسنا ثوب اليأس
فتتعظم في عقولنا أتفه الأشياء.
بين تلك الحالة ونقيضها نمضي نهيم شوقاً إلى من يمكنه دفعنا للأمام.
تتعلق أعيننا إلى السماء دوماً علها تمنحنا الأمان والسعادة نكتشف أن كل شيء يحمل ماقد ننشده عيوننا مغلقه عن إدراكه
قد نستسلم لفكرة عجزنا بتغيير أحوالنا بينما نحن من يغيرها كل أوان
فالسعاده تكمن في باطن الحزن والأمان يولد من رحم الخوف والبسمه تاتي قرين لألم
كل شيء يأتي حاملاً البشرى حين تمر بالطرقات الموحشه ليلاً
وتري السعادة على فم يمضغ لقيمات من فضلاتك وأنت تبتئس ويعتريك التأفف
لابد أن تشعر بحمقك وغيك.
السعاده على وجه محروم والحزن على وجه مكروم
عداله الأرض لايراها الناكرين
ورضا يملأ قلوب الشاكرين أين ذهب عقلك وانت تفقد دربك؟
كل الأشياء التي يفتقدها الناس لا تسعدك
لايكفيك عافيه تدب في بدنك وتشتري علتك بعطايا ربك.
هكذا تمضي الحياه الكثيرين تشغلهم أفكار الفلاسفة عن الأوهام
تضيع منهم الفرصه الوحيدة يتعالون على منحة الوجود بالإنشغال بالغيب تمر بهم التجارب شامته وهم لا يتعلمون
أن الوجود رسالة ومنحه إختبار إذا أحسنت فهمها أدركتها واستثمرت وجودها كما ينبغي
فقد آمنت وتجاوزت الإختبار بنجاح.
لأنك في لحظات لهث الآخرين خلف الأوهام
كنت أنت من استطاع الوصول إلى نهاية رحلة طويلة جداً
وفي قلبك وعقلك وروحك أسباب السعادة الأبديه.
الرضا بالأقدار والعمل بالأسباب والثقه في عظمة من بيديه النتائج
بقلم محسن الواثق






