أخبار محليه

الدكروري يكتب عن شيوخ وذرية الإمام الأعظم النعمان

الدكروري يكتب عن شيوخ وذرية الإمام الأعظم النعمان

بقلم / محمـــد الدكـــروري

الدكروري يكتب عن شيوخ وذرية الإمام الأعظم النعمان

ذكرت المصادر التاريخية الإسلامية كما جاء في كتب السيرة النبوية الشريفة الكثير عن نشأة الإمام أبي حنيفة النعمان صاحب المذهب الحنفي، وقيل أنه كان شيوخ الإمام أبي حنيفة كثيرون وقد ذكر منهم الإمام أبو حفص الكبير أربعة آلاف شيخ، وقال غيره له أربعة آلاف شيخ من التابعين، فما بالك بغيرهم؟ ومن شيوخه أنس بن مالك، وقد روى الإمام أبو حنيفة عن كثير من الشيوخ منهم عطاء بن أبي رباح، وهو أكبر شيخ له وأفضلهم على ما قال، والشعبي، وطاووس، وجبلة بن سحيم، وعدي بن ثابت، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وعمرو بن دينار، وأبي سفيان طلحة بن نافع، ونافع مولى ابن عمر، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، ومحارب بن دثار، وعلقمة بن مرثد. 

 

وعبد العزيز بن رفيع، وحماد بن أبي سليمان وبه تفقه، وسماك بن حرب، وعبد الملك بن عمير، وأبي جعفر الباقر، وابن شهاب الزهري، ومحمد بن المنكدر، وعطاء بن السائب، وهشام بن عروة، وخلق سواهم، ولقد حدث عن الإمام أبي حنيفة خلق كثير منهم أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم، وأبو الهذيل زفر بن الهذيل العنبري، وإبراهيم بن طهمان عالم خراسان، وأبيض بن الأغر بن الصباح المنقري، وأسد بن عمرو البجلي، وإسماعيل بن يحيى الصيرفي، والحسن بن زياد اللؤلؤي، وحفص بن عبد الرحمن القاضي، وابنه حماد بن أبي حنيفة، وحمزة الزيات وهو من أقرانه، وداود الطائي، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن يزيد المقرئ، ومحمد بن الحسن الشيباني، ويوسف بن خالد السمتي، وغيرهم كثير. 

 

وأما عن ذرية أبي حنيفة، فإن ابن أبي حنيفة اسمه حمّاد، وقد سمّاه أبوه على اسم شيخه حماد بن أبي سليمان، وكان إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة قاضيا، وقد توفي عام مائتان واثنى عشر من الهجرة، واستمرت ذرية أبي حنيفة إلى منتصف القرن التاسع الهجري، وآخر من انتسب إلى أبي حنيفة هو الشيخ حميد الدين محمد بن أحمد النعماني البغدادي، قاضي دمشق، المتوفى اليوم السادس ربيع الأول من عام ثمانى مائة وسبعه وستين من الهجرة، وتوفي في المدرسة العينية، ودُفن عند سفح جبل قاسيون، وقد تعرض في حياته لمحنتين عظيمتين، وكانت الثانية أعظم من سابقتها، واحدة في عهد الدولة الأموية والأخرى في عهد الدولة العباسية، وعن محنة الإمام أبي حنيفة. 

 

فقد تعرض الإمام أبو حنيفة النعمان لمحنة في عهد الدولة الأموية وأخرى في عهد دولة بني العباس، وقد عاصر الإمام الدولتين وكانت معظم حياته أيام الأمويين، ففي أيام الأمويين طلب ابن هبيرة وكان والي الكوفة وقتها من الإمام أبي حنيفة أن يتولى قضاء الكوفة، فرفض الإمام أبو حنيفة النعمان ذلك، فجلده ابن هبيرة مائة سوط ورفض الإمام ولم يلن، فعندما رآه ابن هبيرة كذلك خلى سبيله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى