الدروس المستفادة من الحرب بين إيران واسرائيل كتب /حسام الدالي
مع فجر يوم ١٣ يونيو شنت القوات الجوية الاسرائيلية هجوما عنيفا علي بعض القواعدوالمنشأت الحيوية داخل ايران واغتيال بعض العلماء
المتخصصين في الطاقة النووية وهم كثير وحدث هذا باختراق كامل لجميع وسائل الدفاع الإيرانية وبمساعدة بعض الخونة
نعود الي طبيعة الحرب ذاتها
اسرائيل لم تواجه قوة عسكرية نظامية أو بمعني أو ضح جيش حقيقي منذ عام ١٩٧٣ بعد هزيمتهم من الجيش المصري العظيم في عهد الرئيس الراحل بطل الحرب والسلام محمد انور السادات
ايران ليس حدود بحرية أو برية مع اسرائيل وإيران لم تواجه بحرب تقليدية كما هو معروف ولكن واجهت اسرائيل بفرع واحد من فروع الجيش وهو الصواريخ المتنوعة والمختلفة
وخلف صناعة وتوجيه تلك الصواريخ علماء وعباقرة يبحثون ويطورون اولا بأول ولم نري في الاعلام الإيراني لاعب كرة أو فنان أو راقصة تتحدث عن الحرب ولم يتبوأ المشهد اي تافه أو صعلوك وتل أبيب لأول مرة تنهار من شدة الضرب وكثرة الصواريخ الأمر الذي أسعد البعض ضد هذا الكيان المتعالي المتغطرس وتعاطفت بعض الشعوب مع إيران
نعود الي الدرس المستفاد
كم لدينا من العلماء والعباقرة في مصر يستحقون الريادة ومنصات التتويج وتستفيد منهم الدولة في كافة القطاعات بعيدا عن الهلس والاسفاف وتسليط الضوء عليهم وتعود الفائدة علي جميع المواطنين ربما لا نحتاج يوما الي الاستيراد ونطور أنفسنا بايدي علمائنا
لكن للاسف من يتصدر المشهد اليوم هم اتفه من أن يتم ذكرهم ونسير خلف التريندات الهابطة ودولتنا تحتاج إلي كل عبقري وكل مخلص وكل بارع في مجاله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته