أخبارأخبار الأسبوعتقارير

الحروب الإعلاميه والتي تحتل وتدمر بدون إطلاق رصاصة مما يجعلها الأكثر خطورة في القرن الواحد والعشرين

الحروب الإعلاميه والتي تحتل وتدمر بدون إطلاق رصاصة مما يجعلها الأكثر خطورة في القرن الواحد والعشرين

بقلم / خالد هشام ديك

حروب السوشيال ميديا والإعلام في الصراعات الحديثة، وكيفية استخدام الدول لها كأداة قوة ناعمة (وفي بعض الأحيان تكون قاسيه.
فمثلا

إيران: تستخدم الحرب الإلكترونية وحروب الوكالة الإعلامية
– تُركّز إيران على “حروب الوكالة الإعلامية” عبر دعم جماعات مثل حزب الله أو الحوثيين، ليس فقط عسكريًا بل إعلاميًا.

– لديها “الجيش الإلكتروني الإيراني”الذي يُهاجم مواقع معادية وينشر دعاية مؤيدة للنظام.
– مثال: هجمات إلكترونية على السعودية أو إسرائيل مصحوبة بحملات تضليل على تليجرام وتويتر.
– تنتشر الشائعات المُنسقة عبر واتساب وتويتر لتحريض الرأي العام
– الأدوات المشتركة بين هذه الدول:
1. الذكاء الاصطناعي (AI)
– تستخدم بعض الدول (مثل الصين وروسيا) الذكاء الاصطناعي لإنشاء أخبار عميقة” (Deepfake) أو محتوى مُزيَّف.
2. الجيل الخامس (5G)
– الصين تستخدم تفوقها في البنية التحتية الرقمية لنشر معلومات أسرع.
3. القراصنة المدعومون دوليًا (APT Groups)
– مثل مجموعة APT29 الروسية أو APT35 الإيرانية التي تخترق وسائل الإعلام.

– ومع تطور الذكاء الاصطناعي والميتافيرس و قد تصبح الحروب الإعلامية أكثر خطورة:
– أسلحة آلية للتضليل: روبوتات ذكية تُنشئ شائعات دون تدخل بشري.
حروب السوشيال ميديا لم تعد تكتيكًا ثانويًا، بل أصبحت جزءًا رئيسيًا من الأمن القومي.

رجب حموده

ريس قطاع شمال الصعيد للاسبوع العربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى