
بقلم الباحثة السياسية : شيماء الجزار
لو متعرفش إن حملة المركزية الإفريقية أو الأفروسنتريك الهدف منها أكبر من سرقة الحضارة.
تعالي أقولك إنك هتتسرق طول ما أنت مش عارف ليه عاوزين يسرقوك أنت بالذات، الإسرائيلين سرقو تراث فلسطين و أدعو إن تحت المسجد الأقصى هيكل النبي سليمان الجد لجميع الأديان، ولكن كان هدفهم هى الأرض التى إختارها الله لتكون أرض الميعاد ليخططوا عليها الماسونية الصهيونية والتحكم في البشر.
سارت علي نفس النهج مخطط الأفروسنتريك مدعومين من الغرب والكيان الصهيونى ولكن لسرقة المستقبل من مصر والتحكم في العالم من خلال ما تركه أجدادنا المصريين القدماء من تكنولوچيا عملاقة لا زالت تحت البحث من سنوات وتم التحقق منها في عام 2018 م، الأهرامات هى محط الأنظار دائماً منذ عقود وهى مكعب الطاقة المتحرك للعالم أجمع، تحوي الأهرامات علي عدة عناصر مولدة للطاقة من الداخل والخارج دون اللجوء إلي الطاقة الغير متجددة مثل البترول ومشتقاته، لو لسة عاوز تتأكد حابة اقولك اثناء انشغالنا بفيلم كليوباترا نتفليكس في فريق بحث داخل الهرم الأكبر لنفس السبب من أسابيع قليلة فقط.





