استنكار ورفض الإتحاد العربي للقبائل في البلاد العربية قرار الحكومة الإسرائيلية بإيجاز البؤر الإستيطانية فى الأراضى المحتله
مرفت فتحي
استنكار ورفض الإتحاد العربي للقبائل في البلاد العربية قرار الحكومة الإسرائيلية بإيجاز البؤر الإستيطانية فى الأراضى المحتله
المتحدث الرسمي للاتحاد العربي للقبائل العربية
في أقل من 24 ساعة، اتخذ الاحتلال الإسرائيلي عدة قرارات غير مسبوقة لتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية، ضاربا بعرض الحائط جهود التهدئة التي تبذلها أطراف إقليمية ودولية.
بيان صادر
. اصدر الإتحاد العربي للقبائل في البلاد العربية بيان بقيادة سمو الشيخ حسين ال علي رئيس الإتحاد ومعالي الدكتور السفير سعد الإمام الحجاجي نائب رئيس الاتحاد والمفوض العام لشؤون القبائل والعشائر والعائلات والأقباط بالوطن العربي
أعرب السفير سعد الامام الحجاجي بالادانه والاستنكار على قرار الحكومة الإسرائيلية شرعنة بؤر استيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة كما أدان السفير بأشد العبارات في عن الاتحاد العربي للقبائل في البلاد العربية اليوم الإثنين ١٣ فبراير الجاري قرار الحكومة الإسرائيلية شرعنة بؤر استيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وبناء وحدات استيطانية جديدةبعد أيام من “إدانة الاستيطان”.. الإذاعة الإسرائيلية: مصادقة على بناء 490 وحدة سكنية جديدة في القدس – CNN Arabic
مؤكدةً على ما يمثله هذا القرار من مخالفة صارخة لقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي ذات الصلة والتي تؤكد على عدم قانونية أو شرعية النشاط الاستيطاني بكافة أشكاله وصورة واعتباره عملاً استفزازياً غير مقبول يتزامن مع انعقاد مؤتمر نصرة ودعم القدس بالقاهرة
كما حذر السفير من تبعات هذا القرار الذي من شأنه تأجيج الوضع المحتقن بشدة في الأراضي المحتلة بشكل ينذر باتساع نطاق أعمال العنف ووتيرتها وسيكون له تداعيات وخيمة على أمن واستقرار المنطقة كلها،محمود جودت قبها: الاستيطان والقانون الدولي
مطالبةً بالتوقف بشكل فوري عن كافة الإجراءات الأحادية من جانب إسرائيل بما في ذلك هدم المنازل والاعتقالات والمداهمات التي تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاته. وأكد السفير على أن السبيل الوحيد لتهدئة الأوضاع هو التوقف عن تلك الممارسات المخالفة للقوانين الدولية والتي يرفضها الضمير الإنساني وتهيئة المناخ للعودة إلى مائدة المفاوضات بهدف التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية على أساس مقررات الشرعية الدولية، يحقق السلام الشامل والعادل الذي تعيش فيه الدولة الفلسطينية المستقلة جنباً إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن وأمان حفظ الله فلسطين وشعبها الشقيق
اعتبر سيادته ان القرارات الإسرائيلية “تصعيدا خطيرا للعدوان والحرب وتجاوزا لجميع الخطوط الحمراء المعروفة في إدارة الصراع، واستخفافا بالجهود المبذولة لوقف التصعيد، وتقويضا ممنهجا لفرصة إحياء عملية السلام” المتوقفة منذ 2014.
وان قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 لعام 2016 على عدم شرعية الاستيطان، ويطالب بوقفه في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها شرقي القدس.