
استنكار الاتحاد العام للمصريين في الخارج
كتب سيد حفني
يعرب الاتحاد العام للمصريين في الخارج وكل أعضائه ومنتسبية في هولندا واوروبا ومختلف دول العالم عن رفضهم واستنكاره لانعقاد مؤتمر مزمع عقده في هولندا تحت مظلة المعارضة المصرية في الخارج، وما يمثله هذا التحرك من محاولة لتصدير الخلاف السياسي المصري إلى خارج الوطن، واستغلال وجود المصريين في الخارج لإحداث صراعات واستقطابات لا تخدم المصلحة الوطنية
ويؤكد م. إسماعيل أحمد علي رئيس مجلس إدارة الاتحاد أن المصريين في الخارج جزء أصيل من الدولة المصرية، وليسوا طرفًا في أي صراع سياسي يستهدف الوطن أو مؤسساته، وأن حرية الرأي والتعبير حق أصيل، إلا أن ممارسة هذا الحق يجب ألا تتحول إلى تحريض أو تشويه أو استقواء بالخارج أو محاولة فرض أجندات سياسية من خارج الأراضي المصرية
وشدد رئيس الاتحاد على أن الخلاف في الرأي ظاهرة صحية في أي مجتمع، وأن المعارضة الوطنية الحقيقية مكانها الطبيعي داخل الإطار الوطني، وبما يحفظ للدولة المصرية سيادتها واستقلال قرارها، بعيدًا عن أي محاولات للاستقواء بدول أو جهات أجنبية،كما يؤكد الاتحاد رفضه لأي محاولات للحديث في الشأن السياسي باسم المصريين في الخارج دون تفويض أو تمثيل حقيقي من وزارة الخارجية وهي الممثل الرسمي عن الدولة المصرية ، مشددًا على أن ملايين المصريين المقيمين خارج الوطن يمثلون قوة وطنية واقتصادية واجتماعية كبيرة، وأن غالبيتهم حريصون على استقرار مصر وأمنها ووحدتها ومستقبلها
هذا ويطالب الاتحاد العام للمصريين في الخارج جميع القوى والشخصيات المصرية في الخارج بالابتعاد عن كل ما من شأنه تعميق الانقسام بين أبناء الوطن، والالتزام بالحوار المسؤول واحترام مؤسسات الدولة المصرية مؤكدًا أن اختلاف المصريين في آرائهم لا يجب أن يتحول إلى خلاف على مصر نفسها.





