كتب : مينا ميلاد أمين
الاحتفالية تشهد حضور سفراء ودبلوماسيين وشخصيات بارزة.. والسفيرة رويدا تؤكد: المكسيك أكبر مستثمر لاتيني في مصر
شهدت العاصمة المصرية القاهرة احتفالية كبرى بمناسبة مرور 215 عامًا على استقلال المكسيك، و67 عامًا على العلاقات الدبلوماسية المصرية–المكسيكية، بحضور نخبة من كبار الشخصيات والسفراء والإعلاميين.
وجاءت مشاركة المحاور الاعلامي مصطفى جمال بدعوة رسمية من سعادة السفيرة ليونورا رويدا، سفيرة المكسيك بالقاهرة، التي أكدت في كلمتها على عمق الروابط التاريخية بين البلدين وتلاقي المواقف في دعم القانون الدولي وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي.
وشهد الحفل حضور سفراء اليابان، الهند، فنزويلا، كوبا، وأذربيجان، إضافةً إلى شخصيات مصرية بارزة من بينها الفنان الكبير حسين فهمي والكاتب والمفكر محمد سلماوي.
وخلال كلمتها، أشارت السفيرة إلى أن المكسيك تُعد أكبر مستثمر من دول أمريكا اللاتينية في مصر، مؤكدةً دعمها لإنشاء مجلس رجال الأعمال المصري–المكسيكي بما يعزز فرص التبادل التجاري والاستثماري بين الجانبين.
من جانبه، أوضح الإعلامي مصطفى جمال أن كلمة السفيرة تضمنت إشادة بالأبعاد الثقافية والحضارية المشتركة، حيث دعت الحضور للمشاركة في افتتاح معرض “بوابات الشمس” الذي يستعرض أوجه التشابه بين الحضارتين المصرية والمكسيكية القديمة، لا سيما في رؤيتهما للكون ومفهوم الحياة بعد الموت.
وفي ختام الحفل، أضفت السفيرة لمسة خاصة باستخدام بعض الكلمات العربية التي تعلمتها في مصر، مقدمةً شكرها العميق للحكومة والشعب المصري على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
وقد تخلل الاحتفالية عروض موسيقية ورقصات تقليدية مكسيكية أضفت أجواءً مبهجة وحماسية، تاركةً انطباعًا مميزًا لدى جميع الحضور.





