
احتفالية ذكرى انتصار أكتوبر باستاد العاصمة الإدارية
بحضور الرئيس السيسي: احتفاء بالوطن واعتزاز بالجيش
كتب ضاحى عمار
انطلقت منذ قليل فعاليات احتفالية اتحاد القبائل العربية والعائلات المصرية بمناسبة الذكرى 51 لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة، وذلك في استاد العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور وتشريف الرئيس عبد الفتاح السيسي. الحفل بدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم، في أجواء مفعمة بالروح الوطنية التي تعكس ارتباط المصريين بتاريخهم العسكري المجيد.
شهدت الاحتفالية مشاركة مكثفة من الاتحاد الشبابي لدعم مصر، حيث نظمت وفود كبيرة من الشباب بالتعاون مع اتحاد الكيانات الشبابية للمشاركة في هذا الحدث الوطني الكبير. حرصت قيادات هذه الكيانات على التنسيق مع كافة الجهات المعنية، بهدف ضمان مشاركة فعّالة من جميع المحافظات، بما يعكس روح التلاحم بين أبناء الشعب المصري.
توافدت الحشود الشبابية من مختلف أنحاء الجمهورية نحو استاد العاصمة الإدارية، لتقديم رسالة واضحة للعالم تعكس وحدة الشعب المصري وترابطه خلف قيادته السياسية، وللتأكيد على أن ذكرى انتصار أكتوبر لا تزال حية في وجدان الأجيال الجديدة، الذين يعتزون ببطولات الجيش المصري العظيم.
وأكد الاتحاد الشبابي لدعم مصر أن هذه الاحتفالية تمثل تجديداً للعهد مع أبطال القوات المسلحة الذين صنعوا النصر في السادس من أكتوبر عام 1973. كما تعكس هذه الفعالية تأييد الشباب الكامل للقيادة السياسية وكل ما تتخذه من قرارات لضمان الحفاظ على أمن الوطن واستقراره في ظل التحديات الراهنة.
تخلل الحفل كلمات لعدد من أبطال حرب أكتوبر، الذين استعرضوا ذكرياتهم وتفاصيل المعارك البطولية التي خاضوها، مما أثار الحماس في نفوس الحضور، خاصة من الشباب، الذين اعتبروا هذه الشهادات درسًا حيًا في معاني التضحية والفداء من أجل الوطن.
كما تضمنت الاحتفالية عروضًا فنية وأناشيد وطنية تُجسد روح النصر والإنجاز الذي تحقق بفضل تضحيات الجيش المصري. ومن المنتظر أن يشهد الحفل تكريم عدد من رموز القوات المسلحة تقديرًا لدورهم التاريخي في تحقيق هذا النصر العظيم.
دعم القيادة السياسية واستكمال مسيرة التنمية في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية التلاحم بين الشعب والجيش، مشيرًا إلى أن روح أكتوبر لا تزال حاضرة في كل مرحلة من مراحل بناء الدولة الحديثة. وأكد السيسي أن استكمال مسيرة التنمية والبناء يتطلب تعاون الجميع، تمامًا كما تحقق النصر في حرب أكتوبر بفضل الوحدة والتضامن.
وأشار الرئيس إلى أن القوات المسلحة المصرية تظل الدرع الواقي للأمن القومي، مؤكدًا ثقته في وعي الشعب المصري وقدرته على مواجهة أي تحديات تهدد الوطن. وأوضح أن الدولة المصرية ماضية في طريقها نحو التنمية والاستقرار، مشددًا على أن العمل المشترك بين القيادة والشعب هو السبيل لتحقيق الطموحات الوطنية.
سادت الاحتفالية أجواء من الاعتزاز الوطني والفخر بانتصارات الجيش المصري، حيث تفاعل الحضور مع الفقرات الفنية والكلمات المؤثرة التي ألقيت خلال الحفل. وأكد المشاركون أن ذكرى أكتوبر تظل مناسبة ملهمة للأجيال المتعاقبة، تدفعهم نحو مزيد من العمل والاجتهاد لتحقيق طموحات الوطن.
اختتمت الاحتفالية بتوجيه رسالة قوية إلى العالم مفادها أن الشعب المصري سيظل متحدًا خلف قيادته، متمسكًا بروح النصر التي حققها أبطاله في أكتوبر، ومستعدًا لمواجهة أي تحديات في سبيل الحفاظ على أمنه واستقراره.
وأكد المشاركون أن هذه الاحتفالية هي تجسيد عملي لوحدة المصريين، وتعكس استعدادهم الدائم لدعم القيادة السياسية والقوات المسلحة في كل ما يخدم مصالح الوطن العليا







