مقالات

إذا دخل العشر جدّ وشدّ المئزر

إذا دخل العشر جدّ وشدّ المئزرإذا دخل العشر جدّ وشدّ المئزر
بقلم / محمـــد الدكـــروري
اليوم : السبت الموافق 30 مارس 2024

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد ذكرت المصادر التاريخية الإسلامية كما جاء في كتب الفقه الإسلامي وكتب السيرة النبوية الشريفة الكثير والكثير عن شهر رمضان وعن الإعتكاف، وكان داود الطائي يقول في ليلة همك عطل عليّ الهموم، وحالف بيني وبين السهاد، وشوقي إلى النظر إليك أوثق مني اللذات، وحال بيني وبين الشهوات، وكان بعضهم لا يزال منفردا في بيته خاليا بربه، فقيل له أما تستوحش؟ قال كيف أستوحش وهو يقول أنا جليس من ذكرني، وقال الإمام البخاري في باب الاعتكاف في العشر الأواخر.

مقالات ذات صلة

والاعتكاف في المساجد كلها، وعن عثمان بن عطاء عن أبيه قال إن مثل المعتكف مثل المُحرم ألقى نفسه بين يدي الرحمن فقال والله لا أبرح حتى ترحمني” وعن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت “كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شدّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله” وعن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجدّ وشدّ المئزر” كما قالت السيدة عائشة رضي الله عنها “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره” وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوقظ أهله في العشر الأواخر من شهر رمضان، وكل صغير وكبير يطيق الصلاة”

وكما عن السيدة عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم “أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده” وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه “أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان، فاعتكف عاما حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه قال “من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر” فمطرت السماء تلك الليلة وكان المسجد على عريش، فوكف المسجد فبصُرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبهته أثر الماء والطين من صبح إحدى وعشرين،

وعن السيدة عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت “وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخل عليّ رأسه وهو في المسجد فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفا” وعن عُيينة بن عبدالرحمن عن أبيه قال “كان أبو بكر يصلي في رمضان كصلاته في سائر السنة، فإذا دخلت العشر اجتهد” فاللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان، اللهم عليك بأعداء الملة والدين، اللهم ارفع عنهم يدك وعافيتك، اللهم اهلكهم بالقحط والسنين، يارب العالمين، اللهم لا تقم لهم راية واجعلهم لمن خلفهم عبرة وآية، يا قوي يا عزيز، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى