
بقلم: أسماء أحمد محمد علي
على حافَّة الظل… وجوهٌ تنعكس في المرايا.
على ذلك الشيء الذي اعتدنا رؤيتَه، واعتدنا الحديثَ معه.
ليس شخصًا عاديًّا، ولا إنسانًا ملموسًا،
بل هو ظلُّنا…
ذلك الذي يعكس كلَّ شيءٍ فينا.
حين نراه، نشعر بوجودنا في الحياة،
وبأثرِنا العالقِ في الزوايا البعيدة.
فهو لا يعني مجردَ انعكاس،
بل يعني الوجود.
لكن أحيانًا، نُحدِّق في المرايا…
فلا نجد سوى أثرٍ باهت،
لأطيافٍ مرَّت بنا،
وتركت انعكاسَ صورتِها في أعماقنا،
فنَتساءل: هل هي وجوهُنا،
أم وجوهُ أشخاصٍ عابرةٍ مرَّت بنا،
فتركت ظلالَها من حولنا؟





