
أمينة شندي… حين تمتزج الخبرة بالإنسانية في خدمة المجتمع
بقلم: سامي قمر
قرار تكليف بثقة مستحقة
صدر قرار تعيين الأستاذة/ أمينة شندي مديرًا عامًا لإدارة الشؤون الاجتماعية بقويسنا، في خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا بين العاملين بالقطاع الاجتماعي والمتطوعين في الجمعيات الأهلية، إلى جانب المواطنين، وذلك تقديرًا لمسيرة مهنية حافلة تجاوزت عشرين عامًا من العمل الميداني والإداري المخلص.
نشأة أصيلة ومسار علمي واضح
تنتمي الأستاذة أمينة شندي إلى قرية طه شبرا التابعة لمركز قويسنا بمحافظة المنوفية، وحصلت على ليسانس الآداب قسم الاجتماع عام 1999، لتبدأ بعدها رحلة عملية قائمة على الالتزام والتدرج المبني على الكفاءة.
بداية مهنية وصعود مستحق
بدأت مسيرتها الوظيفية عام 2004 كأخصائية بقسم الضمان الاجتماعي، ثم انتقلت إلى قسم التنمية، ومنه انطلقت في مسار وظيفي متدرج، حيث عملت باحثة بوحدة طه شبرا الاجتماعية، ثم تولت رئاسة وحدة ميت سراج، مؤكدة حضورها المهني وكفاءتها في مختلف المواقع.
تنوع الخبرات وبناء الرؤية
تنقلت بين عدد من التخصصات، فعملت أخصائية أسرة وطفولة، ثم أخصائية جمعيات، وهو ما أكسبها خبرة شاملة ورؤية متكاملة لاحتياجات المواطنين، ودور العمل الأهلي في تحقيق التنمية المجتمعية.
رئاسة قسم الجمعيات… امتداد لنهج طيب
جاء توليها رئاسة قسم الجمعيات ليشكل نقطة مضيئة في مسيرتها، حيث استطاعت أن تكمل مسيرة العطاء التي تركها الأستاذ الراحل/ محمد عصام الأشموني، رحمه الله، فشعر الجميع باستمرار نفس النهج الداعم للجمعيات، القائم على التعاون وتذليل العقبات.
بصمة إنسانية مؤثرة
منذ اللحظة الأولى، فتحت بابها للجميع، واستمعت لكل المشكلات بجدية، وسعت إلى حلها بروح القانون وعدالته. ولم تقتصر جهودها على نطاق عملها فقط، بل امتدت للمساهمة الفعالة في دعم أحد المشروعات الخيرية التي تُوجت بافتتاح مسجد، في موقف يعكس إنسانيتها وحرصها على خدمة المجتمع.
ثقة تقود إلى موقع القيادة
وجاء تعيينها مديرًا عامًا لإدارة الشؤون الاجتماعية تتويجًا طبيعيًا لهذه المسيرة المتميزة، وثقة في قدرتها على إدارة ملف خدمي يمس حياة آلاف الأسر يوميًا.
محبة الناس… وسام حقيقي
حظيت الأستاذة أمينة شندي بمحبة واحترام الجميع، لما تتمتع به من أخلاق رفيعة، وتعاون صادق، وقدرة على احتواء المشكلات وتيسير الإجراءات دون تعقيد، حتى أطلق عليها الكثيرون لقب “ملاك الشؤون الاجتماعية”.
نجاح مهني وتوازن أسري
وعلى الصعيد الأسري، فهي زوجة وأم لأربعة أبناء، استطاعت أن تحقق التوازن بين مسؤولياتها الأسرية ودورها المهني، في نموذج يُحتذى به للمرأة المصرية الناجحة.
قيادة بروح إنسانية
تمثل الأستاذة أمينة شندي نموذجًا مشرفًا للقيادة التي تجمع بين الخبرة الطويلة والبعد الإنساني، ويأمل أبناء مركز قويسنا أن تشهد المرحلة القادمة مزيدًا من التطوير في منظومة العمل الاجتماعي، بما يعزز من دعم الفئات الأولى بالرعاية، ويُفعّل دور الجمعيات الأهلية كشريك أساسي في التنمية.





