أخبارالأسبوع العربيالسياسية والعسكرية

روسيا بعد هجوم الطائرة على المقر الرئاسي

روسيا تراجع موقفها بعد هجوم الطائرة المسيرة على المقر الرئاسي

بقلم : عطيه ابراهيم فرج
اتهامات متبادلة تعكر صفو المسار الدبلوماسي :
أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الأمريكي السابق دونالد ترامب، بأن روسيا ستراجع موقفها في مفاوضات السلام، وذلك على خلفية ما وصفته موسكو بهجوم أوكراني بطائرة مسيرة استهدف أحد مقار إقامة الرئيس الروسي. وجاءت المكالمة بين الزعيمين لتكشف عن تطور هام قد يعقد المسار الدبلوماسي في الأزمة المستمرة.
تفاصيل الهجوم المزعوم وردود الفعل الأولية :
ووفقًا لتصريحات الكرملين، فإن الهجوم الذي وقع بمشاركة عشرات الطائرات المسيرة، قد استهدف مقر إقامة بوتين شمال روسيا. وعلى الفور، انبرت أوكرانيا لرفض هذه الرواية بشكل قاطع، ووصفت التصريحات الروسية بالأكاذيب، متهمة إياها بالسعي المتعمد لتقويض محادثات السلام الجارية والجهود الدبلوماسية بين كييف وواشنطن.
زيلينسكي يتهم موسكو بالتحضير لضربات جديدة :
من جانبه، علق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على التطورات عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن روسيا تعود مجددًا لاستخدام تصريحات خطيرة من أجل تقويض نتائج الجهود الدبلوماسية المشتركة مع الفريق الأمريكي. وندد زيلينسكي بما وصفه بالكذب الروسي، مشيرًا إلى أن موسكو تمهد بهذه الادعاءات لتنفيذ ضربات جديدة، على الأرجح تستهدف العاصمة كييف أو المباني الحكومية.
تداعيات محتملة على مستقبل المفاوضات :
يأتي هذا التصعيد اللفظي في وقت دقيق، حيث أشار يوري أوشاكوف، مستشار السياسة الخارجية للكرملين، إلى أن ترامب وكبار مستشاريه كانوا قد أطلعوا بوتين على سير المفاوضات مع أوكرانيا خلال المكالمة نفسها. ويبدو أن حادثة الطائرة المسيرة المزعومة، بغض النظر عن صحتها، قد أضفت عبئًا جديدًا على عملية السلام الهشة، حيث تلوح موسكو الآن بمراجعة موقفها التفاوضي كرد فعل مباشر، بينما تتهم كييف الجانب الروسي باستخدام الحادثة كذريعة لتبرير أي تصعيد عسكري مقبل. ولا تزال أنظار المراقبين الدولية متجهة نحو ردود الفعل الدولية والتداعيات الميدانية والدبلوماسية المتوقعة في الأيام القليلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى