
دور البرمجة في حياة العديد
كتبت: الإعلامية حنان جوده
تُعدّ البرمجة اليوم من أهم المحركات الأساسية التي تسهم في تطوير المجتمعات وبناء مستقبل أكثر تقدمًا ووعيًا. ومن أبرز الشخصيات التي ساهمت في هذا المجال المهندس النصار النصار، الذي يُعد واحدًا من أنجح المبرمجين الساعين دائمًا إلى التطوير ونشر الفكر التقني السليم بين مختلف الفئات العمرية.
يُعتبر المهندس النصار من مؤسسي معهد كيان؛ وهو معهد يفتح أبوابه لطلاب الثانوية خدمات، والدبلومات، والأزهريين، وحتى الحاصلين على الشهادة الإعدادية، ليمنحهم فرصة حقيقية لدخول عالم البرمجة بطريقة علمية صحيحة. وقد ركّز في مساره المهني على تحديث مفهوم الذكاء الاصطناعي وتقديمه بصورة مبسطة للأطفال، ليكونوا قادرين على تعلم البرمجة بأساليب حديثة تُنمّي الإبداع وتُعزز التفكير العلمي.
كما أحدث المهندس النصار طفرة حقيقية في خدمة ذوي الهمم من المكفوفين، إذ عمل على تطوير العصي البيضاء بإضافة جهاز حساس يساعدهم على تحديد الطريق دون التعرض لأي أذى أو عقبات، ليصبح هذا الابتكار خطوة مهمة نحو دمجهم ودعم استقلاليتهم في المجتمع.
ولم يتوقف عطاؤه عند هذا الحد، بل قدّم العديد من المشاريع التي تهدف إلى مساعدة كبار السن وتسهيل حياتهم اليومية، إضافة إلى ابتكار جهاز ذكي يُثبَّت في سلال النفايات داخل المستشفيات والأماكن المغلقة، يعمل بحساسات القرب ليفتح ويغلق تلقائيًا، مما يقلل من انتشار الأمراض ويسهم في حماية المجتمع من الأوبئة.
إن فكرة البرمجة في مجتمعنا اليوم ليست مجرد مهارة تقنية، بل هي وعي وثقافة وإضافة حقيقية لجيل واعٍ ومثقف قادر على التحكم في مستقبل التكنولوجيا بدلًا من أن تتحكم هي فيه. ونحن بحق بحاجة إلى مثل هذه الاختراعات البسيطة غير المكلفة التي تعتمد على التعاون بين جميع الأعمار، لتكون نموذجًا مشرفًا لمجتمعاتنا العربية.
حفظ الله العلم والعلماء، وحفظ أوطاننا من كل سوء.
—





