
بقلم : خالد مراد
في حفل أسطوري يليق بعظمة مصر وتاريخها العريق، خطفت السوبرانو المصرية الأمريكية شيرين أحمد طارق الأضواء خلال افتتاح المتحف المصري الكبير، بصوتها الأوبرالي المميز الذي جمع بين الروح المصرية والأداء العالمي، لتثبت أن الفن المصري قادر على الوصول إلى أرفع المنصات الدولية.
شيرين، ابنة الإسكندرية، نشأت بين ثقافتين؛ فجمعت بين الأصالة الشرقية والانطلاق الغربي، لتشق طريقها بثبات في عالم الأوبرا والمسرح الغنائي. درست علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في جامعة تاوسون بالولايات المتحدة، ثم تخصصت في الغناء والتمثيل والرقص، قبل أن تتألق في أعمال عالمية جعلت منها أول مصرية تتصدر بطولة العرض الأمريكي الشهير “My Fair Lady” على مسارح برودواي عام 2019.
وفي افتتاح المتحف المصري الكبير، قدّمت شيرين عرضًا مهيبًا أمام نخبة من الشخصيات المحلية والدولية، بأداءٍ أوبيرالي ساحر تفاعل معه الحضور بحفاوة بالغة. أداؤها الممزوج بالعراقة المصرية واللمسة الغربية الراقية جعلها نجمة الافتتاح بلا منازع، وموضوع حديث الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي.
تقول شيرين في كلمتها بعد الحفل: «أغني من قلب مصر للعالم كله.. هذا فخر لا يضاهيه شيء»، لتلخص ببساطة رحلتها التي بدأت من الإسكندرية وصولًا إلى أضواء برودواي والعالمية.
إنها شيرين أحمد طارق.. صوت مصر الذي عبر القارات، ووجه الفن المصري الحديث أمام العالم.
نبذة عن الفنانة:
شيرين أحمد طارق، سوبرانو مصرية أمريكية من مواليد الإسكندرية، درست الغناء والتمثيل في الولايات المتحدة، وحققت شهرتها العالمية بعد بطولتها لمسرحية My Fair Lady على مسارح برودواي. تُعد أول مصرية تتصدر هذا العمل العالمي، وتُعرف بصوتها الأوبرالي الرفيع الذي يمزج بين الأصالة المصرية والأسلوب الغربي الراقي.





