
بقلم الكاتب/حسين ابوالمجد حسن
وجدتُك حلمًا لا يُغادرُ مهجتي
وفيك سُكوني، والرجاءُ، ودَربي
رأيتُك وطنًا إن غِبتَ ضاعَت خطايَ
وعُدتُ إليكَ ألوذُ منك لقربي
أُحبُّكَ حبًّا ما يُقاسُ بلمسةٍ
ولا باللقاءِ، ولا بطيفٍ يُلبّي
ولكنّهُ روحٌ تُعانقُ روحَها
كضوءِ الصباحِ إذا تنفَّسَ قلبي
أراكَ خلاصًا من ضجيجِ الحكايا
وسِرًّا جميلاً لا يُذاعُ لِغيرك
فيا من رآكَ الحُبُّ حتى استكانَ لهُ
وصارَ الهوى فيكَ ابتداءَ ودربا
وإنّي وإنْ ضاقتْ عليَّ دروبي
فحبُّكَ عَصا موسى إذا البحرُ انشقا
وإن لم يشقّ لي المدى بانفتاحِهِ
فحسبِي الاتّكاءُ على وعدِ حُبِّي
فلا أنتَ تُشبِهُ في الوجودِ سواكَ
ولا القلبُ بعدكَ يرتضي أيَّ حِبِّا





