الأسرة والطفل

“لا تورّثوا أبناءكم أحقادكم”

 

بقلم : نعمة حسن

الأطفال صفحة بيضاء، لكن كثير من الآباء والأمهات يصرّون على تشويهها بألوان سوداء من كراهية وحقد.

مثلما لا يليق أن نسقي شجرة صغيرة بماء مالح، فلا تنمو إلا عرجاء مريضة، كذلك لا يليق أن نسقي قلوب أولادنا بسموم مشاكلنا وصراعاتنا. الطفل حين يرى ويسمع يخزّن، وما نخزّنه فيه يعود إلينا أضعافاً حين يكبر؛ حقداً وتمرداً وانكساراً.

لا تجعلوا بيوتكم مصانع للكراهية.
أولادكم يستحقون أن يحلّقوا في سماء الحب الصافي، بلا خوف، بلا عقد.

> احفظوا براءة أطفالكم… قبل أن يحاسبكم الزمن على ما أورثتموهم.

 

💭 عزيزي القارئ، إن وجدت في هذه الكلمات مرآة لبيتك أو صدى لطفولتك، فاعلم أن ما بين السطور لم يُكتب ليُقرأ فقط، بل ليُغيّر. ابحث عن مقالاتي دائماً، فقد تجد فيها ما يداوي جرحك أو يوقظ عقلك قبل فوات الأوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى