· محتجز إسرائيلي يتحدث عن معاناة يومية ونقص في الأساسيات
· ردود فعل إسرائيلية متباينة بين التصعيد والدعوة للتفاوض
· دعوات للتظاهر ضد حكومة نتنياهو بعد بث الفيديو
نشرت حركة حماس مقطع فيديو يظهر فيه رهينتان إسرائيليان محتجزان في قطاع غزة، وذلك في خطوة وصفت بأنها دعوة لوقف الحرب وإطلاق سراح المعتقلين. وجاء الفيديو تحت عنوان “الوقت ينفد”، وظهر فيه المحتجز الإسرائيلي غاي دلال وهو يتحدث من داخل سيارة تجول بين أنقاض مبانٍ مدمرة.
وتحدث دلال في التسجيل الذي مدته ثلاث دقائق ونصف باللغة العربية، موجهاً كلامه إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومطالباً بعدم تنفيذ الهجوم العسكري المخطط على مدينة غزة. وأعرب عن الخوف من أن يؤدي أي هجوم إلى وفاة المحتجزين والسكان.
ونقل المحتجز عن ظروف معيشية قاسية يعيشها المحتجزون وسكان القطاع، مشيراً إلى نقص حاد في الطعام والماء والغاز والكهرباء بعد نحو 22 شهراً من الحرب والحصار. وسخر من الإهمال الإسرائيلي قائلاً: “شكراً لك يا نتنياهو أن سمحت لنا أخيراً بتناول الخبز وبعض الجبن والندومي”.
وأضاف أن ابن نتنياهو “يتواجد في ميامي ويتمتع باللحوم المشوية”، بينما هم بالكاد يحصلون على ما يساعدهم على البقاء على قيد الحياة. وذكر دلال أنه اعتقد في البداية أنهم أسرى لدى حماس، لكنه أدرك أنهم في الواقع “أسرى لدى حكومتهم”.
ورداً على الفيديو، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بمواصلة العمليات العسكرية، قائلاً: “الآن يُفتح باب الجحيم في غزة”، ومطالباً حماس بقبول شروط بلاده لإنهاء الحرب. من ناحية أخرى، دعا زعيم المعارضة يائير لابيد إلى العودة للمفاوضات.
كما شهدت تل أبيب مساء الجمعة مظاهرات احتجاجية طالبت بحماية حياة المحتجزين والعودة إلى طاولة المفاوضات. ويأتي بث الفيديو في إطار تصعيد إعلامي يستهدف الرأي العام العالمي والإسرائيلي، وسط استمرار التعقيدات السياسية والأمنية المحيطة بالأزمة.