أخبارأخبار الأسبوعأخبار عربيهاتحاد الشبابالأسبوع العربيالاتحاد الشبابيالشباب والرياضةالشرق الأوسطرياضةرياضة عالميةشئون عربية ودوليهفعاليات و مبادراتوزارة الشباب والرياضة

لأول مرة.. إنشاء “المجلس الشبابي البحريني–المصري” لتعزيز التعاون وتمكين الشباب

لأول مرة.. إنشاء “المجلس الشبابي البحريني–المصري” لتعزيز التعاون وتمكين الشباب

 

كتب / ا . محمد عمارة 

في خطوة تاريخية تعكس متانة العلاقات الأخوية بين مصر والبحرين، شهدت القاهرة أمس توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الشباب والرياضة المصرية ووزارة شؤون الشباب بمملكة البحرين، لإطلاق المجلس الشبابي البحريني–المصري، كمنصة مشتركة تهدف إلى تعزيز التعاون بين شباب البلدين، وتبادل الخبرات، وترسيخ قيم الدبلوماسية الشبابية.

وأكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن الاتفاقية تمثل نقلة نوعية في مسيرة العلاقات الثنائية، قائلاً: “إن توقيع مذكرة التفاهم لإنشاء المجلس الشبابي البحريني–المصري يُجسّد عمق الروابط التاريخية الراسخة بين مصر والبحرين، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون في المجال الشبابي، بما يسهم في تمكين الشباب من أداء دورهم الريادي في صناعة المستقبل.”

ومن جانبها، صرّحت وزيرة شؤون الشباب البحرينية رؤى بنت محمد الزياني أن إنشاء المجلس يعكس حرص القيادة البحرينية على تعزيز الشراكات الشبابية الإقليمية، مؤكدة: “أن المجلس الشبابي البحريني–المصري سيكون منصة فاعلة لإطلاق مبادرات نوعية، وتبادل الخبرات بين شباب البلدين، بما يسهم في تعزيز قيم الحوار والسلام، ودعم مسيرة التنمية المستدامة.”

ويُعد المجلس إطارًا مؤسسيًا لتطوير برامج ومشروعات مشتركة، من أبرزها:

تنظيم ملتقيات شبابية سنوية.

إطلاق برامج تدريبية وتطوعية.

تبادل الوفود والخبرات بين الشباب المصري والبحريني.

تنفيذ مشروعات ريادية في مجالات الابتكار والتنمية المجتمعية.

وجرى التنسيق في هذه الخطوة بين وزارة الشباب والرياضة المصرية، ممثلة في الإدارة العامة للعلاقات الدولية ومكتب مساعد الوزير للشئون الاستراتيجية والمعلومات ووحدة الدبلوماسية الشبابية والرياضية، بالتعاون مع وزارتي الخارجية والمالية، وذلك في إطار أعمال اللجنة المشتركة المصرية–البحرينية المنعقدة بالقاهرة.

ومن المقرر أن يبدأ المجلس أعماله عبر خطة تنفيذية مشتركة خلال الفترة المقبلة، بما يعزز الدور الريادي للشباب البحريني والمصري كشركاء فاعلين في التنمية وصناعة القرار، وليكون نموذجًا عربيًا رائدًا في مجال التعاون الشبابي والدبلوماسية الشعبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى