
حنان امين سيف
كان اللواء محمود الكمونى مدير أمن المنوفية ، تلقى اخطارا بوقوع حادث تصادم مروع بين سيارة ميكروباص وأخرى نقل ثقيل، ما أسفر عن مصرع 19 فتاة وإصابة 3 آخرين، جميعهم من قرية كفر السنابسة التابعة لمركز منوف، وذلك أثناء توجههم إلى أماكن عملهم.
وتمكنت مباحث مركز اشمون بمحافظة المنوفية، من ضبط سائق السيارة النقل المتسبب فى الحادث، وتم تحرير محضرا بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
قال سائق السيارة النقل المتسبب فى وفاة 19 حالة في حادث المنوفية خلال اعترافاته، إن عجلة القيادة اختلت بيده بسبب السرعة، فقامت السيارة بدهس السيارة الميكروباص عقب اختراق الحواجز وقابلت السيارة فى الطريق المعاكس ولم أرى بعدها إلا الضحايا.
وقررت النيابة العامة بمركز أشمون بمحافظة المنوفية، إجراء تحليل مخدرات للسائق.
وأصيب في الحادث 3 فتيات وهم: «إسراء محمد الشعلي 35 سنة كسور مضاعفة، وآيات زغلول قنديل 17 سنة كسر مضاعف بالقدم، حبيبة الجيوشي 17 سنة إصابة خطيرة بالرقبة وتدهور في الوعي».
قائمة المتوفين الذين تم نقهلم لمستشفى الباجور التخصصي: «شروق خالد أبوالمجد 20 سنة، هدير عبدالباسط خليل 21 سنة، شيماء محمود عبدالهادي 21 سنة، تقى محمد الجوهري 20 سنة، وجنى محي فوزي 19 سنة»، وجميعهم من قرية كفر السنابسة.
تم نقل لمستتشفى قويسنا المركزي المتوفين: هنا مشرف محمد «14 سنة، مروة أشرف إنسان 19 سنة، أدهم محمد أنس «22 سنة” من طملاي، آية زغلول مصطفى»21 سنة، ميادة يحيى فتحي 17 سنة، وشيماء يحيى فوزي خليل 16 سنة«.
وتم نقل لمستتشفى أشمون العام المتوفين: من بين المتوفين بالمستشفى: «رويدا خالد إبراهيم، ملك عربي فوزي 18 سنة، سمر خالد مصطفى 18 سنة، إسراء صباح عبدالوهاب 17 سنة، سارة محمد كوهية 14 سنة، وشيماء يحيى فوزي 17 سنة».
وتم نقل لمستتشفى سرس الليان المتوفين: «أسماء خالد مصطفى قنديل «17 سنة، وشيماء رمضان عبدالحميد 23 سنة».
أهالى الضحايا استقبلوا الجنائز وسط صيحات حزن، لا تقف الدموع عند حد. والتجأ الأهالى إلى مساجد القرية، يُصلّون لرفعة درجات بناتهم ولتخفيف حزن العائلة والمجتمع.
كانت الأحاديث تتداول أسماء الشابات، كل اسم يروى قصة: هنا خطوة طالبة متميزة، وهناك يداً تعمل بلا كلل، وأخرى تُعد نفسها لمستقبل أفضل. حزنٌ جماعى وثقافة مجتمعية ثقيلة.
وأثار الحادث تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي داخل مصر وخارجها، بينما وصفت وسائل إعلام مصرية الفتيات بأنهن “شهيدات لقمة العيش”.





