أخبارأخبار الأسبوعأخبار عالميةأخبار عربيه

هجوم عسكري اسرائيلي على مواقع ابرانيه مستغله المفاوضات الايرانيه الامريكيه

ايران وهجوم عسكري اسرائيلي على مواقع ابرانيه مستغله المفاوضات الايرانيه الامريكيه

بقلم /حسن عبد السلام شتا

ما حدث بالأمس تنبأت به بمقالى السابق من هجوم عسكري اسرائيلي وشيك على مواقع ابرانيه مستغله المفاوضات الايرانيه الامريكيه وكان يتم الاعداد والتجهيز له وحدث بالفعل ما توقعنا .

ما اهداف الهجوم الإسرائيلي على ايران؟أولا/ اغتيال قيادات الحرس الثورى والجيش الايرانى لتقويض العقول العسكرية ذات الخبراتثانيا /ضرب مواقع الاطلاق للصواريخ الباليستيه ومصانع الانتاج لهذة الصورايخ لمنع وتاجيل الهجوم الصاروخى المضادثالثا /ضرب مفاعل نطانز لتخصيب اليورانيوم لتثبت إسرائيل انها لديها القدرة على تدمير باقى المفاعلات النووية الإيرانية وذلك لمنع ايران من امتلاك سلاح نووي قريبارابعا /لتثبت إسرائيل انها بالفعل قادرة على توجيه الضربه الاستباقيه والقدره ايضا على افشال الهجوم المضاد وهذا ما حدث بالفعل عندما اطلقت ايران 100 درون بدون طيار متجهه الى اسرائيل

ونجحت الدفاعات الاسرائيليه في التصدي لها واسقاطها خارج اراضيها لكن تعالوا معي لنرى ماذا حدث بايران مشاهد اشبه بالمشاهد الماساويه قدره اصبحت ضعيفه دفاعات جويه تقريبا اصبحت خارج الخدمه تركيز اسرائيل على ضرب المواقع العسكريه والدفاعات الايرانيه في النطاق الغربي من ايران كان ناجحا من جانب اسرائيل اذن اين القياده الايرانيه مع ملاحظه امر اخر يستحق القول والتحقيق هو كيف نجحت اسرائيل في بناء قاعده تجسسيه داخل الاراضي الايرانيه من خلالها تجميع واعداد طائرات مسيرة انتحاريه شاركت في الضربه من داخل ايران

هذا ان دل على شيء فانما يدل على ان الجانب الاستخباراتي لدى ايران بات ضعيفه للغايه وهذا يذكرنا بما حدث لحزب الله على يدي اسرائيل في الفتره الاخيره عندما نجحت اسرائيل بالفعل في تدمير القدرات الخاصه بحزب الله واغتيال قياداته بشكل منفرد ثم ناتي الى أمر اخر خطير على مدار السنوات كانت اسرائيل حريصه على اغتيال الشخصيات ايرانيه هامه

خاصه داخل الاراضي الايرانيه بما فيهم العلماء الايرانيين في مجال الطاقه النوويه .ايران تحتاج الى قيادات جديده قادره على امتلاك زمام الامور لتستطيع تصحيح الاوضاع وتواجه تحالفا اسرائيليا امريكيا. ولا ننسى في النهايه ان نقول ان الدور الامريكي كان واضحا وكبيرا للغايه الولايات المتحده هى التى زودت اسرائيل بمعلومات استخباراتية من داخل ايران فاستخدمتها القوات الاسرائيليه بان تحدد اهدافا وبدقه وتصيبها ايضا بشكل دقيق نقول

في النهايه ان الروح المعنويه الايرانيه اصبحت للشارع الايراني في ادنى مستوياتها لننتظر الرد الايراني لعل وعسى ان يعيد الى الشارع الايراني الثقه في قواته وقياداته وحتى كتابه هذا المقال ما زالت اسرائيل مستمره في توجيه ضرباتها في العمق الايراني والتي حددتها سابقا بانها ستستمر مده اسبوعين لحين القضاء على القدرات النوويه والبالستيه الصاروخيه الايرانيه على وجه التحديد وما زال الصراع مفتوحا بين الطرفين لنرى في النهايه من سيحسم الامور ام سيكون هناك تدخلات دوليه لمنع انزلاق المنطقه باكملها الى حرب غير محسوبه العواقب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى