
بقلم : عطيه. فرج
أطلقت إسرائيل هجوماً جوياً واسع النطاق باسم الأسد الصاعد. على إيران، مستهدفة منشآت نووية وقادة عسكريين بارزين، وسط تصعيد غير مسبوق بين البلدين. .
تفاصيل الضربات الرئيسية :
1. . استهداف المنشآت النووية – ضربت إسرائيل منشأة تخصيب اليورانيوم. في مدينة نطنز الإيرانية، وهي موقع حيوي في البرنامج النووي الإيراني. – شمل الهجوم أكثر من 100 طائرة مقاتلة وفقاً لتقارير إعلامية إسرائيلية.
2. . تصفية القادة العسكريين – استشهد قائد الحرس الثوري الإيراني. حسين سلامي وقائد أركان الجيش محمد باقري خلال الضربات.
– يُعدّ القتيلان من أبرز الرموز العسكرية المؤثرة في إيران. . معنى الأسد الصاعد. : – . أصل التسمية التوراتي استوحت إسرائيل الاسم من “سفر الصحراء” في التوراة، حيث يُرمز إليه بـ. عام كافي ثاني في إشارة إلى القوة الحاسمة. – . رمزية العملية : تعكس التسمية إستراتيجية الضربات السريعة والمفاجئة لشلّ القدرات الإيرانية. . ردود الفعل الإيرانية :
1. . الإجراءات العسكرية الفورية – ردّت إيران بإطلاق عملية الوعد الصادق 3 كردّ على الهجوم الإسرائيلي. – بدأت طهران تعيين قادة جدد للحرس الثوري لتعويض الخسائر.
2. . انعكاسات الأجواء الإقليمية
– فرّغت الأجواء الإيرانية بعد الضربات، وفق مشاهد مصورة. – أظهرت الضربات المتتالية سيطرة إسرائيلية على المجال الجوي الإيراني. . تداعيات الصراع : – .تسارع التغييرات القيادية: تُسرع إيران تعيين قادة جدد للحرس الثوري دون هيئة الأركان، في خطوة لاحتواء الأزمة.
– تصعيد متبادل : يُنذر الهجوم بمرحلة جديدة من المواجهات المباشرة بين طهران وتل أبيب، مع رصد تحركات عسكرية متزايدة. . الخلاصة : يُعدّ الأسد الصاعد أحد أوسع الهجمات الإسرائيلية على إيران، مُحدثاً تغييرات جيوسياسية وعسكرية عميقة، ويدفع المنطقة نحو مرحلة غير مُستقرة تنتظر ردود الفعل الدولية.





