أخبارأخبار الأسبوعأخبار عالميةأخبار عربيهأخبار محليه

الفيتو الأمريكي: جريمة مركبة بحق غزة والإنسانية والعالم بأسره

✍️كتب/ عبدالله صالح الحاج-اليمن

🔴 في لحظة فارقة من التاريخ، حيث تتجلى الحقيقة عارية بلا رتوش، أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية على استخدام حق النقض “الفيتو” في مجلس الأمن، لتجهض بصلفٍ لا مثيل له مشروع قرار دولي يطالب بوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة.

هذا الفيتو ليس مجرد موقف سياسي، بل هو إعلان صريح عن شراكة مباشرة في جريمة إبادة جماعية، تُرتكب أمام أعين العالم، دون خجل أو مواربة. 💀 *إن هذا القرار الأمريكي المشين، الذي جاء رغم تأييد 14 دولة من أصل 15 في مجلس الأمن، يُعد وصمة عار جديدة في سجل واشنطن، ويؤكد بما لا يدع مجالًا للشك انحيازها الأعمى لآلة القتل الإسرائيلية، وتوفيرها الغطاء السياسي والقانوني لجرائم الحرب التي تُرتكب بحق المدنيين الفلسطينيين، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء والمسنون.

⚠️ ما صدر عن المندوبة الأمريكية من تبريرات وذرائع، لا يمكن فهمه إلا في سياق شرعنة الإبادة الجماعية، وتأييد العدوان، والتغطية على جرائم التدمير والتجويع والقتل الجماعي، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية ومبادئ العدالة والإنصاف.* ⚖️ *أمريكا شريكة في الجريمة

❌ إن استخدام الولايات المتحدة للفيتو في هذا السياق يثبت بما لا يدع مجالًا للشك أنها شريكة مع الكيان الصهيوني المحتل في الحرب والإبادة الجماعية والتجويع والحصار والتهجير القسري للشعب الفلسطيني.

فالدعم العسكري والاستخباراتي الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل، إلى جانب الغطاء السياسي الذي توفره لها في المحافل الدولية، يجعلها طرفًا مباشرًا في الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية في غزة. 📜 *وقد أشار خبراء القانون الدولي إلى أن الدعم الأمريكي المستمر لإسرائيل، رغم الأدلة الدامغة على ارتكابها جرائم حرب، يضع واشنطن تحت طائلة المسؤولية القانونية، ويجعل قادتها عرضة للمساءلة أمام المحاكم الدولية.* 🌍 *موجة غضب دولية* 💢 *أثار الفيتو الأمريكي موجة إدانات واسعة داخل مجلس الأمن وخارجه، حيث اعتبر السفير الباكستاني عاصم افتخار أحمد أن الفيتو الأمريكي “ضوء أخضر لإبادة الفلسطينيين” و”وصمة عار أخلاقية في ضمير مجلس الأمن”.

💥 أما السفير الجزائري عمّار بن جامع، فقد صرخ في وجه الصمت الدولي قائلًا: “الصمت لا يدافع عن الموتى، ولا يمسك بأيدي المحتضرين، ولا يواجه تداعيات الظلم”.

🗣️ السفير السلوفيني صموئيل زبوغار عبّر عن خيبة أمله قائلاً: “في الوقت الذي تُختبر فيه الإنسانية على الهواء مباشرة في غزة، وُلد هذا القرار من رحم مسؤوليتنا المشتركة… كفى، كفى!”.* ⚡ *بدوره، ألقى السفير الصيني فو كونغ اللوم مباشرة على واشنطن، داعيًا إياها إلى “التخلي عن الحسابات السياسية وتبني موقف عادل ومسؤول”.

🚨 دعوة للمحاسبة الدولية ⚖️ *في ظل هذه الجرائم المستمرة، يجب على المجتمع الدولي التحرك لمحاكمة الولايات المتحدة وإسرائيل على كل الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك انتهاك القوانين الدولية وحقوق الإنسان.

🔍 وأكدت منظمات حقوقية دولية أن الدعم العسكري والسياسي الأمريكي يُشكّل مشاركة مباشرة في الجرائم التي تُرتكب في غزة، مطالبة بتحقيق دولي عاجل وإجراءات قانونية لمحاسبة واشنطن على دورها في عرقلة قرارات وقف إطلاق النار.* ⚖️ *كما أن المحكمة الجنائية الدولية فتحت تحقيقًا في الجرائم المرتكبة في الأراضي الفلسطينية، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو مساءلة الاحتلال الإسرائيلي، ويجعل واشنطن عرضة للمحاسبة الدولية على دعمها غير المشروط لآلة القتل الإسرائيلية.

🔊 دعوة للثورة العالمية ضد الفيتو الأمريكي

🌎 في مواجهة هذا الانحياز الفاضح، انطلقت دعوات عالمية لتنظيم احتجاجات وإضرابات اقتصادية، حيث دعت حركات شبابية ونقابات دولية إلى إضراب عالمي يهدف إلى فرض ضغوط مباشرة على الحكومات الغربية وإجبارها على وقف الدعم العسكري والسياسي لإسرائيل.* 📢 *نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي أطلقوا حملة #إضراب_من_أجل_غزة أو strikeforgaza#، مطالبين بشلّ حركة الحياة والعجلة الاقتصادية عالميًا، لإجبار الحكومات على التحرك الجاد لوقف المجازر الإسرائيلية وجرائم الإبادة المتواصلة.* 🚨

كما دعت نقابات عمالية في أوروبا وأمريكا اللاتينية إلى التضامن العالمي بين العمال، والخروج إلى الشوارع والميادين والاعتصام فيها حتى يتوقف العدوان على غزة.

✊ الشعب الفلسطيني لن يركع* 🇵🇸 *لكن، ورغم هذا التواطؤ الفاضح، فإن الشعب الفلسطيني لن يركع، ولن يُسحق تحت وطأة الإبادة، بل سيظل صامدًا، متمسكًا بحقه في الحياة والحرية والكرامة.* 📜

إن هذا الفيتو لن يُغير من عدالة القضية الفلسطينية، ولن يُضعف من إرادة الصمود، بل سيُسجَّل في صفحات التاريخ كدليل دامغ على ازدواجية المعايير، وانهيار القيم الإنسانية في أروقة السياسة الدولية.* ⚖️

على المجتمع الدولي، وعلى كل الأحرار في العالم، أن يتحركوا خارج إطار مجلس الأمن المعطَّل، لفرض وقف شامل وفوري للعدوان الإسرائيلي، وضمان تدفق آمن وكافٍ للمساعدات الإنسانية، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المستمرة بحق المدنيين.* 📢 *فالتاريخ لا يرحم، والعدالة وإن تأخرت، لا بد أن تنتصر.*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى