أخبارأخبار الأسبوعأخبار محليهأعياد وانتصاراتالأثار و السياحهالأزهر الشريفالازهر والاوقافثقافةخاطرةدنيا ودينفاعليات ثقافية

(المساجد البقاع الطاهرة)مسجد الغرابلي ببسيون

مسجد الغرابلي ببسيون

كتب /حسن عبد السلام شتا

ان المساجد هي من البقاع الطاهره وقال ربنا عز وجعل جعلت لى الارض مسجدا وطهورا وقد كان الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو داخل لبيت المقدس بعد انتصار عمرو بن العاص وحاصر بيت المقدس أرسل عمرو بن العاص رساله الى الخليفة عمر بن الخطاب يقول له فيها (انى اخوض حرب كؤدٱ صدوما )

وقد رفض وقتها بطريرك بيت المقدس صفرونيوس تسليم مفاتيح بيت المقدس الا للشخص الذى وردت صفاته فى الانجيل والتوراة وقال للقائد عمرو بن العاص لست انت المقصود فقال له ماهى صفاته قال عندما اراه ساعرفه فجاء الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه راكبا دابته وخلفه خادمه وكانت هذة اول مرة يخرج فيها امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه من المدينة وكان وهو فى الطريق يبدل مع خادمه ركوب الدابه وعندما اقتربوا من أبواب بيت المقدس

كان الدور ان يكون الخادم راكبا فقال له امير المؤمنين عمر دورك يا غلام اركب فرد قائلا كيف ونحن على مشارف بيت المقدس انت الامير قال له امير المؤمنين عمر بل ستركب انت واسبر انا خلفك فالتقطت نظرات بطريرك بيت المقدس صفرونيوس المشهد فدقق النظر وقال هذا والله ورب الملكوت ماورد وصفه عندنا يفتحتها ويتسلم مفاتيحها رجل من الباديه بملابس باليه حافى القدمين متواضعا هذا والله حق وبالفعل سلم مفاتيح بيت المقدس لامير المؤمنين عمر بن الخطاب

ودخل امير المؤمنين عمر بن الخطاب فعفا عن اهل المدينه المقدسه وامنهم على أموالهم وممتلكاتهم وارواحهم وكنائسهم لايمس منها شئ هى اذن سماحة الإسلام واكمل امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله

ودخل كنيسة القيامة مع البطريرك فجاء وقت صلاة الظهر فقال أمير المؤمنين عمر للبطريرك اين اصلى فرد البطريرك قائلا صلى هنا بالكنيسة فقال امير المؤمنين عمر ليس لعمر امير المؤمنين ان يصلى هنا وخرج فصلى صلاه الظهر عند الصخرة وعاد للكنيسة فوجد البطريرك وقد بدا على وجههه الحزن وبادره عمر بن الخطاب رضي الله قائلا لماذا تبدو عليك ملامح الحزن فرد عليه البطريرك اليس عندكم قول نبيكم لقد جعلت الارض لى مسجدا وطهورا

فرد عليه امير المؤمنين عمر بن الخطاب لغير نعم اما لعمر فلا لوصليت هنا سياتى قوما من بعدى قد يهدمون الكنيسة ويبنون مكانها مسجداً ويقولون ها هنا صلى عمر هذه بقعة مباركة صلى بها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فتفهم البطريرك رؤيه امير المؤمنين ثم مضت السنوات وجاءت الدوله الامويه فيقوم الخليفة عبد الملك بن مروان ببناء مسجدة قبة الصخرة فى المكان الذي صلى فيه عمر بن الخطاب رضي الله لم يكن بينه وبين الله حجاب ثم كان احتفالنا اليوم من مدينة بسيون محافظة الغربيه

فى شارع عمر زعفان افتتاح مسجد الغرابلى ليتناسب ذلك مع اوئل شهر ذى الحجة وقرب عيد الاضحى المبارك وتواجد الحجيج وزحفهم الى الاماكن المقدسة بالكعبة المشرفه وحجيج اتو الى الله شعسا غبرا من كل فج عميق ليؤدوا فريضة الحج مسجد الغرابلى

تم اعادة بنا ئه من جديد ليتصدر المساجد فى فى مدينه بسيون ليعود بشكل ورونق جديد ادى المصلون فيه اليوم صلاة الجمعة فى خشوع وخضوع لله عز وجل وهم فرحين بمسجدهم الجديد فطووبى لكل من شارك فى بناء هذا الصرح العظيم بالمال والمساعدة والجهد وقد حضرة كبار اعضاءه‍يئة الاوقاف بالغربيه لافتتاح المسجد جهد وعمل كبير متواصل كله فى ميزان حسناتكم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى