
بقلم : عطيه فرج
تصعيد الهجمات الصاروخية من الحوثيين** أعلنت جماعة الحوثي في اليمن، الأحد، إطلاق صاروخين استهدفا مطار “بن غوريون” الإسرائيلي قرب تل أبيب، مؤكدة تحقيق الأهداف المطلوبة. وجاءت الهجمات كـ”تضامن مع الفلسطينيين في غظة”، وفق تصريحات المتحدث العسكري للحوثيين، الذي هدد باستمرار الهجمات “حتى وقف العدوان على غزة”. من جانبها، أفادت مصادر إسرائيلية باعتراض صاروخ أُطلق من اليمن، بينما تم تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق داخل إسرائيل تحسباً لهجمات محتملة.
الرد الإسرائيلي: غارات جوية مكثفة على اليمن ردّت إسرائيل على الهجمات الصاروخية بتنفيذ سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع حوثية في محافظة الحديدة غربي اليمن، ومن بينها ميناء “الصليف” و”الحديدة”. وأكدت قناة “المسيرة” الناطقة باسم الحوثيين أن الغارات طالت بنية تحتية حيوية، فيما أشارت تقارير إلى تدمير منصات إطلاق صواريخ.
إسرائيل ترفض الاتفاق الحوثي-الأمريكي وتتعهد بالاستمرار في الضربات
على الرغم من التوصل لاتفاق بين الحوثيين والولايات المتحدة لوقف الهجمات على السفن الأميركية، أعلن مسؤولون إسرائيليون رفضهم الانضمام للاتفاق. ونقلت صحيفة “يديعوت أخروتوت” عن مسؤول أمني قوله: “هذا الاتفاق لا يلزمنا، وسنواصل ضرب الحوثيين”. كما كشفت مصادر عن خطط إسرائيلية لتصعيد عملياتها العسكرية ضد الحوثيين خلال الأيام المقبلة، تستهدف مواقع إطلاق الصواريخ والموانئ التشغيلية، بهدف “تدميرها بالكامل”. **توقعات بتوسيع نطاق المواجهات** تشير تحليلات إلى احتمال توسيع إسرائيل نطاق ضرباتها لتشمل مناطق أوسع في اليمن، خاصة مع تصاعد الدعم الإقليمي للحوثيين. من جهة أخرى، يحذر مراقبون من تداعيات التصعيد على أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر، لا سيما بعد استهداف ميناء “عدن” سابقاً.
خلفية الصراع وأبعاده الإقليمية** يأتي التصعيد الأخير في إطار الحرب المستمرة منذ سنوات بين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة اليمنية، مع تدخلات إقليمية ودولية. وتعتبر إسرائيل الحوثيين تهديداً لأمنها بسبب دعمهم لحركات مقاومة فلسطينية، بينما تستغل الجماعة اليمنية الصراع لتعزيز نفوذها الإقليمي.
يُتوقع أن تشهد الساحة العسكرية تحركات جديدة خلال الفترة المقبلة، مع تركيز إسرائي.ل على تقليص القدرات الهجومية للحوثيين، واستمرار الأخيرين في استخدام الورقة الفلسطينية لتعزيز شرعيتهم المحلية والإقليمية.





