
مدمر القلوب المكر السيئ
بقلم هشام الزمر
مرض من أمراض القلوب وأعظمها عافانا الله وإياكم انه المكر السيئ يمكر باخاه ولا يعلم ان الله خير الماكرين وأنه كما تدين تدان وان عدل الله قائم الي يوم الدين المكر اخو الغل والحقد والحسد
واعلم ان حفظ الله للعبد ليس له حد ونيتك تجاه ماتريد اذاه لاتعود الا إليك والماكر ما هو إلا متكبر متغطرس ومن اشتد كبر كثر مكره وظن ان لباس الكبر داعمه في اذاه لخلق الله ونسي ان المتكبر هو الله وحده لقوله تعالى استكبار في الارض ومكر السيئ ولا يحيق المكر السيئ الا باهله
وقول رسولناالكريم صل الله عليه وسلم
ما من مسلم يكيد لأخيه، أو يُعين ظالماً عليه، إلا أصابه الله بسوء عاقبة ذلك في نفسه وماله واهله، الحساب
عالج قلبك ونقيه ايها الماكر ودع الملك للماك وارضي بما قسمه الله لك واذى الناس مردود عليك وكما قال احد الصالحين وهو ابن رجب ان دسائس السوء الخفية توجب سوء الخاتمة
لا تضمر السوءو الشر لغيرك وتبحث عن توفيق الله
بقدر ما يبذله النمامون الماكرون لتشويه سمعة الأبرياء ينزل الله بغضهم فى قلوب عباده
و يأبى الله أن يقع في البئر إلا من حفر
نجد سعي الجاهل لتشويه صورتك وإسقاطك، ولا يزيدك ذلك إلا علوا وارتفاعا لشأنك
ولتكن على علم إن الله يعطي العبد على نواياه مالا يعطية على عمله لأن النيه سريرة لايعلمها الا الله فجملوا نواياكم وطهروها فهي تعرض على علام الغيوب
فلا تنوي الشر لغيرك وتبحث عن توفيق الله
فعلي نياتكم ترزقون
اللهم احسن عاقبتنا في الأمور كلها






