
تحت بريق الذكريات
أناشد فيك
تتوارى خجلاً
أمام مقلتيك
أساطير الغرام
تتوسم فيك الليالي
نبض الأحلام
مامضى من أيام
تعيشها لحظات
قد خلت من الآلام
فتتراءى أمام
ناظريك عبارات الهيام
شغوفة بك
تلك الذكريات
جارحة كنصل السهام
لم يعد ينبض قلبي
فقلبك تاه في الزحام
لم يفكر يوماً
في هجرك
لكنك آثرت الصمت
وصدى صوتك
مازال في أذني
يبادر بالسلام
بقلم/ طه هيكل






