مقالات

ومازال الجرح غزير

ومازال الجرح غزير

بقلم /أحمد عبد المنعم سرور

أنتهي السباق الأمريكي وهرول حكام العرب بالمباركات 

والتهنئه لهذا الترامب والذي يحمل في،طياته أفكارا 

صهيونيه للسيطره علي،شبر بالعالم إقتصاديا لان هذا

هو هويته وصناعته. فالتحزر امتنا من هذا الترامب 

مازال الجرح ينزف ومازالت أمتي كل ثانيه تقدم عرائس

للجنه شهداء في كل بقاع حولنا. في فلسطين واليمن ولبنان والعراق وسوريا ماذنب هؤلاء الأطفال هل ذنبهم

أنهم ولدوا اعرابا. ام ذنبهم أن الأمه جميعا تقاعست عن نصرتهم. ……

عندما أشاهد اطفال غزه سواء عبر التلفاز او السوشيال 

مديا أجد بعض المتنطعين اصحاب الفكر الصهيوني،

يبرروا قتل أطفالنا ونساءنا. أجد من يدافع وبحرقه

ان السابع من أكتوبر هو السبب. وإن حماس هي من قتلت واحرقت هذا يجعلني،اتساأل هل يامن تقول هذا

الهراء لو انت محتل ماذا تفعل. ……

حزنت ومازلت حزين علي أمه دستورها،القراءن وتبيها

محمد صلي الله عليه وسلم. ومن قبله سيدنا عيسي وتعليمه هذا ماأفجعني. إن أمة الانبياء ومهد الحضارات

نائمه لم تستيقظ وهناك من يموت،جوعا وعطشا بل 

يموتوا في العراء. لإغطاء ولا مؤي لهم…..

وإن وجد هذا استشهدوا بالقصف……..

هذا هو حال امتنا الجميع صامت،يسير وراء،مقترح 

هنا ومقترح هناك. وفي،النهايه لن ولم يصلوا لاي،شئ

هذا هو عهد بنو اسرائيل لاعهد لهم ولازمه……

متي الافاقه أمتي. متي الوحده أمتي نريد امه متكاتفه

قويه متحده سوق عربيه واحده اقتصاد عربي،واحد 

نحن ملوك الحضاره ياعرب. هل نعود……..

ومازال الجرح غزير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى