
ضاحية فوق قمة جباليا
لن يفرَّ القَلَم
من بوحِ الأَلم
من نزفِ الجراح
من ليل ينتظر الصباح
يكتب ولا يلتفت
لا يكترث
من قرأ ومن نشر
لن يصبح أبكمًا
مهما ضاق
من صمت الأمم
ما عايشتُ يومًا
أن تجف محابر
أو تعتصم
لن تنكسر
اصمد
اصبر
بح وأكتب بلا ندم
ويشهد الله
أننا نعلم
كم أثقلك الخذلان
والهم أيها القَلَم
خَبَّر شجرَ الأرز
أن غُصن الزيتون
ينتظر
ثابت القدم
وعدٌ دونَ قَسَم
يفديه بالروح والدم
وسنخلق معًا
النصر من العدم
بقلم/ وفاء داري






