
دعوات لتوفير حلول مستدامة للعمال الفلسطينيين المعطلين عن العمل
كتبت – صفاء محمد
تتصاعد أزمة العمال الفلسطينيين داخل الخط الأخضر بشكل متسارع في ظل رفض الحكومة الإسرائيلية السماح لهم باستئناف عملهم المتوقف منذ اندلاع الحرب بين اسرائيل وحماس.
ويرى مسؤولون فلسطينيون داخل وزارة الاقتصاد أن السلطة مطالبة بالتحرك لإيجاد حلول وقتية بينها توفير فرص عمل داخلية وصرف منح ومعونات لعائلات العمال المعطلين لضمان حد أدنى من العيش الكريم.
وتشير أرقام رسمية فلسطينية إلى ارتفاع نسبة البطالة لأكثر من 47 بالمائة، منذ اندلاع الحرب، ما ينذر بانفجار الأوضاع الاجتماعية في الضفة الغربية في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة.
وبحسب الإحصائيات الرسمية تعتمد أكثر من من 200 ألف عائلة فلسطينية في الضفة الغربية بشكل مباشر على فرص العمل داخل الخط الأخضر.
وكانت وزارة العمل الفلسطينية قد قالت أن سوق العمل الفلسطيني خسر خلال أشهر الحرب نحو 500 ألف فرصة عمل ما يعادل ثلث القوى العاملة .
وكان وزير العمل الفلسطيني، نصري أبو جيش، قد كشف في وقت سابق أن وزارته بصدد العمل على خطة للاستدامة السريعة بالتعاون مع سلطة النقد الفلسطيني لعلاج مشاكل سوق العمل والتحذير من خطورة انهياره ومحاولة إيجاد فرص عمل مؤقتة، وتم عرض الخطة الطارئة على منظمة العمل الدولية والدول المانحة وبانتظار الرد والدعم المالي الخارجي للخطة.
تجدر الاشارة الى أن الحكومة الاسرائيلية كانت قد أعدت بداية العام خطة تهدف لاستبدال العمال الفلسطينيين الذين يقدر عددهم بنحو 200 ألف عامل، بعمال أجانب من دول مختلفة.
وقد وصادق وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، على الخطة وعرض طرحها مستقبلا للتصويت في الكنيست الإسرائيلي.





