
محدش بينام من غير عشا كلام فاضى
بقلم / عبدالحفيظ موسى
لقد وصلت حالة الغليان بسبب هذا الارتفاع الجنوني في الأسعار و بات ألوف المصريين يتحسرون على أيام المثل القديم «محدش بينام من غير عشا» بعد شكواهم في هذه الأيام من أنهم يبيتون ليلتهم حتى من دون وجبة غداء فهل سننجح في مواجهة مافيا ارتفاع الأسعار، ليرجع زمن محدش بينام من غير عشا مرة أخرى؟ أم أن هذا حلم صعب المنال؟
كم من أسرة فقدت توازنها واحترقت بنيران الغلاء وكم من رجل ضاقت به الدنيا تحت وطأة العوز والعجز عن تلبية احتياجات أسرته، فقرر الفرار وكم من فتى وفتاة عجزا أن يحصنا نفسيهما ويفتحا بيتا صالحا آمنا بسبب تكاليف الزواج.وكم من أم قهرها الغلاء وأعجزها عن تلبية أبسط مطالب أبنائها أو إدخال السرور على قلوبهم
كم. وكم. وكم من أفراد وأسر بسيطة ومتوسطة وضعها الغلاء في دوامة لا تجد للخروج منها سبيلاً فكيف أثر الغلاء على نسيج الأسرة واستقرارها وهل من سبيل لتجاوز أزمة ارتفاع الأسعار بما يحفظ صورة الأسرة وتماسكها
وهل هناك شعاع أمل لتحسن أوضاع الأسر الفقيرة





