مقالات

نحو إنتخابات مجالس محليات جديدة ٠٠

نحو إنتخابات مجالس محليات جديدة ٠٠نحو إنتخابات مجالس محليات جديدة ٠٠!!
بقلم : السعيد عبد العاطي مبارك الفايد – كاتب و باحث و تربوي مصري ٠
——————————————–
البداية من إنتخابات المجالس المحلية الشعبية المختلفة الصحيحة ٠٠
فهى النواة السليمة لتفريخ أعضاء مجلسي الشعب و الشورى و الجهاز الادارى و الفني للدولة مستقبلا و تشكيل النشء في أجيال عندها روح العمل و الانتماء في إطار الحقوق و الواجبات و العدل الاجتماعي و الديمقراطية الشفافة٠٠
و يكون الاختيار بعيدا عن فكر و انتماءات غير الوطن و المواطن و التعصب و الجهل و المساهمة في ألوان و أنواع و أشكال الفساد هكذا تكون مرآة الدولة المتقدمة نحو تغيير حقيقي ٠٠!!
و تقديم عقلية مفكرة قيادية لا تحيد عن دورها المحوري هكذا ٠٠

في البداية نأمل في هذه الأيام القادمة بأذن الله عقد انتخابات مجالس المحليات ” قرية و مركز و محافظة ” ٠٠
لأن هذه المجالس لها أهمية متوازية مع المجالس النيابية الأخرى – برلمان شعبي و شورى – بل هى أقوى إذا كانت مختارة من قاعدة شعبية حرة نزيهة دون ضغوط من الدولة أو أصحاب النفوذ و من أعضاء مجلسي الشعب و الشورى معا ٠٠
أو عن طُرق غير مشروعة من سطوة و بلطجة ورشاوى و مساهمات في الفساد الإداري و الفني ٠٠
و تعصب و جهل و مرجعية لجماعات و تيارات – دينية و مدنية – لها فكر و مصالح خاصة أيضا ٠
و كلاهما يضر بوحدة و ثوابت و هوية الدولة ٠
فيجب فرز و استبعاد كل هذه الأنواع و الاتجاهات من أجل مصلحة المواطن و الوطن ٠٠
أما إذا كان الاختيار حسب الهوى و الولاء و البراء فسوف تكون كارثة فادحة بكل المقاييس و المعايير دون أدنى مسؤولية و هدف لتحقيق التطور و التنمية و النهوض بالصحة و التعليم أولا في الدوائر و العمل على تقليل الفجوة في مستوى المعيشة و رفع دخل الفرد و إصلاح عجلة الإنتاج من خلال المراقبة و المتابعة الجادة وسط التخصصات و الأبحاث البيئية و العلمية و إعادة الانضباط و الالتزام في الخدمات و المرافق العامة و حل مشكلات الناس الفردية في إطار تسير الأعمال حسب المصلحة التي يركز عليها القانون لا التسلط و الروتين و العرقلة ٠٠
و من ثم تعود روح الانتماء للبلاد و العباد في كل منطقة و يشعر الجميع بأنهم شركاء في المنظومة داخل التخطيط العلمي و المنطقي حسب الإمكانات المتاحة و تطبيق القرار السليم لا الشعارات و استهلاك الوقت في التسويف و المراوغة ٠٠
فقد حان وقت التغير نحو المستقبل بداية من إنتخابات مجالس المحليات الجديدة المنتخبة بجد في تحدي و صمود و شجاعة و عطاء ٠٠
بالتأكيد ستتغير ملامح كل المناطق شكلا و مضمونا و كيفا و كما كل هذا من أجل رسم المسار الجديد و القضاء على العشوائية و تجميل البيئة ماديا و معنويا وضبط الهيئة العامة لكل مجلس في الارتقاء و تحفيز الجميع و الأخذ بيد الشباب الطامح و الاستفادة من أهل الخبرة و التجربة و تخصصات الأجيال الجديدة في ثورة التكنولوجيا و التقنيات الحديثة كل هذا إضافة إيجابية بلا شك ٠٠
فالمجالس المحلية هى مرآة الدولة و الحكومة الناجحة في الفترة القادمة أمام التحديات و الأزمات و المساهمة المجتمعة الحقيقية لتلاشي الفجوة للحلول و المقترحات برؤية واسعة بعيدا عن الأزمات حتى يشعر المواطن بقيمته و أن الجميع في خدمته ٠٠
و أرى أن المجالس المحلية الشعبية هى اللبنة الأولى في صنع القرار السياسي و الاقتصادي على حد سواء ٠٠
و هى التي تفرز لنا شخصيات تشكل الوزارات و مجالس الشعب و الشورى و النقابات ٠٠٠ الخ
و تستطيع من سن التشريعات و المراقبة لجهاز الدولة في شفافية ٠٠
أما إذا حدث غير ذلك فعلى الدنيا السلام
وجاء الاختيار مخيب للآمال داخل كُتل تصنيفات و زواج من مجالس المحليات لإدارات الحكم المحلي في تبادل المنافع و تحقيق مصالح شخصية و تربح و حب الشهرة و الزهور و الضغط على الناس و أعباء أخرى فلا و كلا ٠٠
و تكون بمثابة صور كرتونية و شخوص بل مجرد ديكور و تلميع و حصانة وضياع حق المواطن و مصالح الدولة ٠٠
كل هذا مرفوض فالملاذ الأخير هو توليفة جادة مخلصة لتلك أعضاء المجالس المحلية الشعبية المنتخبة في صراحة ، و التي تليق بمصرنا المحروسة الدولة الموحدة من عهد مينا في التاريخ القديم امتدادا لعصرنا المعاصر الحديث ٠
و على الله قصد السبيل ٠

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى