
الاحتلال كيان غاصب متواجد على ارض فلسطين، يقوم على أيديولوجية عنصريه إرهابيه تستخدم كل ما يمكنها من تحقيق هدفها في النهاية.
أساليب مختلفة من قتل وطرد واقتلاع السكان الاصليين من ارضهم، مستندين في ذلك الى دعم ديني وتأويلات من سطور ” التوراة المحرفة ” تاريخهم ملوث بالدماء.
إن كانوا قتلوا الأنبياء قبل ذلك هل يصعب عليهم تحريف الكتاب المقدس بما يحقق اهدافهم، القتل والارهاب والاذلال والتجويع والطرد وكل الوسائل الا إنسانيه، يستخدمونها للوصول في النهاية لتحقيق اغراضهم.
بل والسيطره الكاملة على الارض وفرض الهوية اليهودية على كل من يعيش على هذه الارض، حتى ولو كان بأفكار واساليب متطرفة، وجدير بالذكر ان الصهيونية كلمه مشتقه من ” صهيون ” وهو تل صغير بالقدس.
وهو مقر نبي الله داوود ويعتقد اليهود ان شريعتهم اليهودية خرجت من صهيون، وان الله يسكن في هذا التل ، اما بروتوكولات بنو صهيون ترتكز على اقامه وطن لليهود في فلسطين.
ايا كانت الوسائل بالقهر والظلم وإساله الدماء والتخويف لإخضاع صاحب الأرض وإجباره على ترك أرضه، إن الإرهاب عقيده راسخه لدى قيادات الكيان الغاصب المحتل.
متجذر في فكرهم منذ مئات بل آلاف السنين، الإرهاب فكر وفلسفه يتم عليها بناء حياة هؤلاء اجتماعيا ودينيا واقتصاديا وسياسيا مع الاخر، فلن تجد صهيوني الا وتجده إرهابي.
مؤمنين بأن الله وعدهم بأرض فلسطين ، وأنها لهم فقط لهذا لن يجعلوا أي موقف إيجابي تجاه قيام دوله فلسطين، لانهم يرغبون في ابتلاعها بالكامل.
فالإرهاب له ركنان أساسيان إحداهما مادي وهو إستخدام العنف المفرط تجاه الآخر والثاني هو التخويف والترويع من أي معارضه لأفكارهم وقراراتهم، تستخدمهما السلطة الغاشمة المحتلة الحالية ضد أصحاب الأرض الحقيقيين.
يستندون كما ذكرت على نصوص دينيه، إن الدين لديهم قاعده لبناء وطن وكيان ديني وعرقي منفصل، ولا يمكنه الإندماج مع أي كيان آخر وأن اليهود شعب الله المختار.
وأنهم يجب أن يحكموا العالم وأن يخضع لهم الجميع، لهذا فإن هذا الكيان السرطاني منذ قيامه وقبل ذلك يضع الافكار المتطرفة والعنصرية اساسا لوجوده.
ويعلنون هذا بشكل صريح أنهم حركه دينيه تقتصر على اليهود فقط، لهذا تتعامل مع العرب على أنهم من سكان إسرائيل وليسوا مواطنين، التمييز العنصري أساسي في هذا الكيان اللقيط، سترحلون يوما ما فصاحب الأرض عنيد ومصر على استعادة أرضه.
وللحديث بقيه






