وقال ( إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ )
يقدر: يعني يقلّ.
فالرزق حاصل لِجميع الخلق اااا وأن تفاضل الناس فيه غير جار على رغباتهم ولا على استحقاقهم؛ فقد تجد أكيس الناس وأجودهم عقلا وفهما مقترا عليه في الرزق، وعكسه ترى أجهل الناس وأقلهم تدبيرا موسعا عليه في الرزق، وكلا الرجلين قد حصل له ما حصل قهراً عليه !!،
فالمقتّر عليه لا يدري أسباب التقتير،
والموسع عليه لا يدري أسباب تيسير رزقه !!!، ذلك لأن الأسباب كثيرة!!!
فالتفضيل في الرزق خارج عن إحاطة عقولنا فالله الحكيم يعلم ونحن لانعلم الحكمه
قال الله تعالي (وَاللهُ يَعلَمُ وَأنتُمْ لا تَعلَمُونَ)
ومماينسب إلى الأمام الشافعي قوله:
ومن الدّليل على القضاء !!!وكونه !… بؤس اللبيب وطيب عيش الأحمق!!!
فاعلم أن الغني أو الفقر ليس دليلا علي صلاحك أو غضب الله عليك،
فقد تكون صالحااا ويبتليك الله بالفقراو المرض أو غيره و وتظن بالله الظنون وتقول ليه يارب كده دانا كويس مبعملش حاجه وحشه في حد وبنسمعها كل ساعة
وقد يكون اشر خلق الله مثل فرعون وقارون ويستدرجه الله بالنعم ويفتح عليه الرزق من كل جانب،