أدب

غيابك غربتي

غيابك غربتي
بقلم د.مروه شعبان

 

غيابك غربتي
من النجمه قمت من نومي وسافرت.لمطار القاهرة الساعه ١٠ كنت وصلت.يارب عدي اليوم دة أنا والله فعلا تعبت.انتظرته ييجي بصيت للساعه وتوهت.

مقالات ذات صلة

طيارته ٢ الظهر ليه أتأخر ومجاش.ياريت ييجي ومعادنا الأخير مينساش.هو الوقت طال ليه ولا عمرنا ببلاش.طب ليه تفارق عن عيونك مستغناش.

وفجأة الشمس طلعت ونورت .والضحكه في الصاله سمعت
قمر لياليا هل عليا.عرفته من ريحته لما دخل عنيا فرحت ودمعت
.
يا غربه طويله هتاخدني منك.يا ليل هاسهره لواحدي من غيرك.حتى صورتك هخدها في حضني وأنام كأني جنبك.

هتقعد كتير؟حتي لو ساعه واحدة من غيرك عقلي بيطير.
ياربي اعني على غيابه أنا أصلا من هدومه عليه بغير.

غيابك هيبقي غربتي وسط ناسي وعشرتي.
دموعي هتسبق كلامي يا ويلي من وحدتي.

بس أنا وعدتك.لآخر العمر أنا جنبك.أبدا عمري ما سيبك لواحدك.

أنا مبحبش الوداع.ومش خايفه على نفسي من الضياع.
لأن قلبي نظيف وعمره ما باع. بحبك بكل كياني وخد من عيني ألف شعاع.مش كتير عليك عيوني وحياتي وكل أوامرك حاضر وتطاع.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى