
مساء الخير .سنة 1997 اتحفنا الاستاذ ايهاب توفيق بـ واحدة من روائعه الا و هي ” ملهمش في الطيب.
كتب سمير الشرنوبي.
ملهمش في الطيب.
” ، نزل الكليب و كسر الدنيا بالمعنى الحرفي للكلمة
بيبدأ الاستاذ ايهاب الكليب بحكمة قبل ما يغني و يقول :
” دي مش حكايتي لوحدي ، دي حكاية كل قلب أخلص في حبه لكن ما لقاش من حبايبه غير أصعب جرح في عمره ”
احنا شباب التسعينات كنا بنسمع الحكمة دي ونسح دموع من قبل ايهاب ما يبدأ يغني أصلا ..
بعدها المزيكا تشتغل و يدخل الاستاذ ايهاب علينا بتاكسي في منطقته الشعبيه و معاه شنط بنفهم انه راجع من السفر .. و يطلع شقته يسلم على اهله و بعدين بيشوف فرح في البيت اللي قصادهم ، ( قال يعني ما شافش الفرح و هو تحت ) فبيتخض و يسألهم فرح مين ده ، فماحدش بيرد عليه ، فبيروح يفتح الشباك بيلاقي حبيبته اللي هي جارته بتتجوز و قاعدة هي و عريسها في وش باب البلكونة عشان لما الاستاذ ايهاب يبص يشوفهم يعني
يبدأ ايهاب يغني و هو بيدمع و يقول :
ملهمش في الطيب يا قلبي يا طيب ، يا اللي ما شافوا منك غير كل شيء طيب
و ييجي مشهد النهاية اللي بيرجع فيه حق الاستاذ ايهاب .. بيجيبوا جوز حبيبته القديمة بي*ضربها و بتنزل تجري في الشارع و سبحان الله بالصدفة يكون الاستاذ ايهاب معدي هو و حبيبته الجديدة من تحت بيت جوز حبيبته القديمة ” .. صدفة طبعا
فبتبصله و هي بتجري و عنيها كلها دمـ،وع و نـ،دم ، فهو بيبصلها بقـ*رف كدا و يقول :
” بكرا القلب اللى باعنا يندم على يوم وداعنا ” و يلف راسه و يمشي مع حبيبته الجديدة كدا و هو عامل الايموشن ده
وفى نفس السنه محمد فواد كان بيعمل بودعك وصابر الرباعى كان بيعمل خلص تارك وهانى شاكر كان بيعمل عيد ميلاد جرحه ومحمد محى كان بيولول على أبوه فى مركب .ودول كانو سبب فى مأسات جيل بحاله
( احنا بتهزر وبنفتكر. اغانى جيلنا والاغانى دى اجمل اغانى واصحابها من افضل واجمل الناس )
ملهمش في الطيب.





