
مصر اليوم نيوز تحاور الفنان بشير بشير
بلال أحمد / سورية
يسعى الفنان السوري في المفترب دوما إلى نقل الصورة الحقيقية والمشرقة لبلده طالما حاولت بعض الأيادي المغرضة تشويهها والفنان بشير بشير الذي تألق نجمه في دمشق ينقل اليوم تجربته إلى دولة الإمارات العربية حاملا معها الصورة الصادقة والحقيقية لبلادنا.
واوضح الفنان بشير في اتصال عبر المسنجر أن الفن لا يعرف الحدود ويتطلع دوما إلى الآفاق البعيدة وان وجوده اليوم في دولة الإمارات هو عبارة عن طموح فني وابداعي يهدف إلى نقل تجربته التي نضجت في دمشق وتشربت من الحركة الفنية السورية الممزوجة بالإرث الدمشقي والبيوت الشامية والخط العربي والياسمين الشامي وتطلعات الفنانين السورين على ترابنا وبالمقابل الأخذ من الحركة الفنية في الإمارات ومن الفنانين المغتربين هناك من مختلف اصقاع الأرض لتشكيل مشهد فني عالمي لا يعرف الحدود.
وبين بشير انه كفنان لا ولن ينسى بداياتة الفنية ونشأته فهو مرتبط بجذوره وإذا كانت تبعات الحرب الإرهابية على بلدنا والظروف الصعبة دفعته للسفر فالواجب استغلال هذه الفرصة لنقل الصورة الحقيقية عن بلادنا ومحاولة نقل معاناة الشعب السوري من خلال الكلمة واللوحة واللون فالعمل الفني أكثر قدرة على إيصال الرسالة وهذا ما تحمله اللوحة بشكل مباشر أو غير مباشر يقرأ ما بين الألوان والسطور.
ولفت الفنان بشير الى انه سعى في عالم الفن لتطوير أدواته وأسلوبه حتى استطاع أن يصنع ھويته الفنیة لإنجاز لوحة الا تشبه احدا بدءا من رسم الاحياء الشعبيه والدمشقیات والطبيعة والآثار وذلك بسبب عشق التراث لما له من رموز ودلالات تعبر عن أصالة بلادنا وعراقتها وصلتها بجذور الحضارة والفكر وهو اليوم يعرض هذه الاعمال في المغترب ليعطي فكرة عن الهوية التراثية الدمشقية ويعرف بها الفنانين العرب والأجانب هناك.
كما أشار بشير إلى أنه عمل في تحربته الفنية على ربط الحرف بحالته التجريدية محاولا ربط تجربته ببناء الأشكال الواقعیة من التراث والأحیاء الشعبیة من واقعنا الحالي من ذاكرة
المكان ثم تطورت الى إدخال الخط العربي ضمن اللوحة التشكیلیة بطريقة مختلفة حیث بدأ ت اللوحة تتغییر من حیث الموضوع والشكل والتكوين في طروحات جديدة إضافة إلى مزج المدارس الفنية الواقعیة والتعبیرية
والتجريدية والسريالیة في لوحة واحده ثابتة تتضمن مسرح واقعي معبر وبعد ذلك محاولة تجريد الأشیاء من القواعد لتجديد مساراتھا ووضعھا في مسار خاص يدل على ماھية العمل الفني ومصداقیته محافظا على قیمة اللوحة باعتماده على التكوين المتماسك مشيرا إلى أنه يعمل على نقل تجربته للآخرين من ناشئة ومحترفين.
وبين بشير أن السفر أضاف له آفاقا فنية بعيدة ورؤية بصرية كبيرة فمجرد وجود الفنان في مشهد فني جديد وتحاوره مع الفنون والتجارب الأخرى هو دافع قوي للتطور لافتا إلى أن معرضه الاخير بالشارقه قدم به العديد من المقترحات بتمازج الأنواع الفنيه بما تحمله من إضاءات دلالية.
وأوضح بشير أن المعرض أظهر أعماله جملة بصرية واحده رغم وجود التنوع والتوازن،
كما ادخل في معرضه المذكور العديد من المجسمات الفنية المرسوم عليها التي تدل على التجسيم المفاهيمي مشيرا إلى أن الفنا ن مهما حصل عل دعم وشهره في الخارج تبقى بلاده هي حضنه الاول والأخير وهو يعمل على تسخير تلك الشهرة والنجاح لخدمة وطنه ومن هذا المنطلق يسعى الى نقل تجربته إلى العديد من الدول الأخرى في المرحله القادمة.





