أدب

على شفتيها

على شفتيها
بقلم: أنور مغنية

 

على شفتيها
على شفتيها زهرٌ ورحيقٌ
فكيف تجرَّأ النحلُ على الورد ؟

مقالات ذات صلة

ما بال هذا الدمعُ يجرحهُ
وأنا الذي زرعته على الخدَّ ؟

وكيف للريح أن توقظهُ
واكمامه نامت على زندي ؟
كم غنيت فيه من أغنيةٍ
وعقدتُ عليه
آمالاً على البعدِ ؟

كم من ثمارها نالت عصافيري ؟
وكم صغارها تكلموا في مهدي ؟
كم نام الليل بعينيها؟
وعيوني سهرَت وطال سُهدي .

الرمشُ فراشاتٌ لو تراقصت
فيا فرح المآقي ويا سعدي .
خصرٌ أهيفٌ ، خيزرانٌ تلوَّى
كلما الريحُ مالت على القدِّ.
بين وجهها وشعرها صبحٌ
ضدٌّ أضهرَ حسنهُ بالضدِّ

أنور مغنية 11 01 2023

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى