لا تخبرنى يا صديقى أنه يجب أن ألتمس العذر لشخص يعانى نقصا فى الشخصية فيتعامل بنقصه ويعذب غيره بعين طبعه
لا تخبرنى يا صديقى أنه
لا تقل لى بأننى يجب أن أحتمل إنسانا يتعمد مثلا إثارة من حوله لمجرد حب الظهور أو آخر يستشعر العظمة الزائفة فيحتاج منك لدرس تعلمه فيه أن يلزم عشه وغيرها من الكثير الكثير من نقائص النفوس الناتجة عن خلل ما فى النشأة والتربية
ألم يكن فى مقدور ذلك الشخص أن يهذب نفسه ولا يستسلم لنقيصة مؤذية ؟
ألم يلاحظ عيبه ألم ينتقده أحد يوما ؟
لماذا لم يطور نفسه ؟!!
بالطبع كان هذا ممكنا لكنه بكل بساطه تكاسل وتهاون فى حق نفسه وحق الناس ناهيك عن ارتكابه معصية منطقية بهذا التوجه القميئ
ومن منا لا يحمل عيبا ؟
ولكن المجد دائما للأحرار الذين يعانقون قِيَم السماء ولا يأنفون أن يعترفوا لأنفسهم بعيوب قد لا يكون لهم ذنب فيها ثم يقَوِّمون النفس ويتواضعون لله وللناس
وفى النهاية فأمثال هؤلاء يكون الصبر عليهم فى ميزان حسناتك عزيزى القارئ ولكنهم بالطبع لن ينجوا من عقاب الله فلا مبرر لهم ولا شفيع إلا رحمة من ربك وغفرانا يشملهم لحكمة ما عند الرب يعلمها وحده وهو الغفور الرحيم
بقلمى …. #رشاشاهين





